- يوشِك أن يضربَ النَّاسُ آباطَ المطيِّ في طلَبِ العِلمِ فلا يجِدونَ عالِمًا أعلمَ من عالِمِ المدينةِ

الدلالات الموضوعية:# علم - الحث على طلب العلم# علم - ما جاء في عالم المدينة# علم - الخروج في طلب العلم
المصدر: شرح البخاري لابن الملقن
الراوي: أبو هريرة
المحدث: ابن الملقن
رقم/صفحة: 2/215
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2680)، وأحمد (7980) باختلاف يسير، والحميدي (1147) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (5/ 47) 2680- حدثنا الحسن بن الصباح البزار، وإسحاق بن موسى الأنصاري، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، رواية: ((يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة)): ((هذا حديث حسن وهو حديث ابن عيينة))، وقد روي عن ابن عيينة، أنه قال في هذا: سئل من عالم المدينة؟ فقال: ((إنه مالك بن أنس)) وقال إسحاق بن موسى: سمعت ابن عيينة، يقول: ((هو العمري الزاهد)) وسمعت يحيى بن موسى، يقول: قال عبد الرزاق: ((هو مالك بن أنس)) والعمري هو عبد العزيز بن عبد الله من ولد عمر بن الخطاب

[مسند أحمد] (13/ 358 ط الرسالة) ((‌7980- حدثنا سفيان، حدثنا ابن جريج، عن أبي الزبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - إن شاء الله- عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( يوشك أن تضربوا- وقال سفيان مرة: أن يضرب الناس- أكباد الإبل، يطلبون العلم، لا يجدون عالما أعلم من عالم أهل المدينة)) ))

مسند الحميدي (2/ 485) 1147- حدثنا الحميدي قال ثنا سفيان قال ثنا بن جريج عن أبي الزبير عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يوشك أن يضرب الناس آباط المطي في طلب العلم فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة

أحاديث ذات صلة