- حَديثٌ رَواه أبو داودَ الطَّيالِسيُّ، عن الصَّعْقِ بنِ حَزْنٍ، عن حَرْبٍ الجَعْديِّ، عن أبي إسْحاقَ، عن سُوَيْدِ بنِ غَفَلةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، قالَ: قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَتَدْري أيُّ عُرى الإسْلامِ أَوثَقُ؟ قُلْت: اللهُ ورَسولُه أَعلَمُ.

قالَ: الوِلايةُ في اللهِ: الحُبُّ في اللهِ ، والبُغْضُ في اللهِ ، أَتَدْري أيُّ النَّاسِ أَعلَمُ؟ قُلْتُ: اللهُ ورَسولُه أَعلَمُ، قالَ: فإنَّ أَعلَمَ النَّاسِ أَعلَمُهم بالحَقِّ إذا اخْتَلَفَ النَّاسُ، وإن كانَ مُقَصِّرًا في العِلمِ، وإن كانَ يَزحَفُ على اسْتِه، قالَ أبو داودَ: هو حَرْبُ الجَعْديُّ، والنَّاسُ يَقولونَ: عَقيلٌ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الحب في الله# علم - فضل العالم على الجاهل# إيمان - الحب في الله والبغض فيه من الإيمان# علم - فضل العلم# علم - تعليم الناس وفضل ذلك
المصدر: علل ابن أبي حاتم
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: أبو حاتم الرازي
رقم/صفحة: 1977
الحكم:هذا خَطَأٌ، إنَّما هو: الصَّعْقُ بنُ حَزْنٍ، عن عَقيلٍ الجَعْديِّ، عن أبي إسْحاقَ، وليس لحَرْبٍ مَعنًى. ونَفْسُ الحَديثِ مُنكَرٌ؛ لا يُشبِهُ حَديثَ أبي إسْحاقَ، ويُشبِهُ أن يكونَ عَقيلٌ هذا أعْرابي. والصَّعْقُ، فلا بَأسَ به.

أحاديث ذات صلة