- لم يَزَلْ أمرُ بني إسرائيلَ مُعتدِلًا حتى نشأ فيهم المُوَلَّدونَ، أبناءُ سبايا الأُممِ، فقالوا بالرأي، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا

الدلالات الموضوعية:# علم - أخبار بني إسرائيل# علم - ذم الفتوى بالرأي# غنائم - السبي# اعتصام بالسنة - ذم الرأي وتكلف القياس# إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 4336
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (56) واللفظ له، والبزار (2424)

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 21 ) ‌56- حدثنا سويد بن سعيد قال: حدثنا ابن أبي الرجال، عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لم يزل أمر بني إسرائيل معتدلا حتى نشأ فيهم المولدون، وأبناء سبايا الأمم، فقالوا بالرأي، فضلوا وأضلوا)).

[مسند البزار - البحر الزخار] (6/ 402) ‌2424- وأخبرنا إبراهيم بن زياد، قال: أخبرنا يحيى بن آدم، قال: أخبرنا قيس بن الربيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لم يزل أمر بني إسرائيل معتدلا حتى بدا فيهم أبناء سبايا الأمم، فأفتوا بالرأي فضلوا وأضلوا)).

وهذا الحديث لا نعلم أحدا قال: عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، إلا قيس، ورواه غير قيس مرسلا.

أحاديث ذات صلة