عن ابن عباسٍ في قوله : { وَإِنْ كُنْتُم مَرْضَى أو عَلَى سَفَرٍ } قال : إذا كانتْ بالرجلِ الجراحةَ في سبيلِ اللهِ والقروحُ والجُدَريّ، فيُجْنِبُ فيخاف أن يموتَ إن اغتسلَ، تَيمّمَ
أخرجه ابن خزيمة (272)، وابن الجارود (145)، والبيهقي (1079) واللفظ لهم جميعا.غير متوفر: التخريج
صحيح ابن خزيمة (1/ 138) :
272 - نا يوسف بن موسى، نا جرير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس يرفعه في قوله: {وإن كنتم مرضى أو على سفر} [النساء: 43] الآية قال: إذا كانت بالرجل الجراحة في سبيل الله أو القروح أو الجدري فيجنب فيخاف إن اغتسل أن يموت فليتيمم قال أبو بكر: هذا خبر لم يرفعه غير عطاء بن السائب
المنتقى - ابن الجارود (ص54 ت الحويني) :
145 - حدثني محمد بن إسحاق بن خزيمة ، قال: ثنا يوسف بن موسى ، قال: ثنا جرير ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه: في قوله تعالى: {وإن كنتم مرضى أو على سفر}، قال: إذا كانت بالرجل الجراحة في سبيل الله، أو القروح، أو الجدري فيجنب، فيخاف إن اغتسل أن يموت فليتيمم.
السنن الكبير للبيهقي (2/ 184 ت التركي) :
1079 - أخبرنا أبو حازم الحافظ، حدثنا أبو أحمد الحافظ، أخبرنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة.
وأخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله، أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رفعه في قوله تعالى: {وإن كنتم مرضى أو على سفر} [النساء: 43].
قال: "إذا كانت بالرجل الجراحة في سبيل الله أو القروح أو الجدري فيجنب، فيخاف إن اغتسل أن يموت فليتيمم".
لفظ حديث أبي بكر بن علي.
وكذلك رواه جعفر الشاماتي عن يوسف بن موسى.
وكذلك رواه إسحاق الحنظلي عن جرير.