- قيل: يا رسولَ اللهِ، متى نَدَعُ الائتمارَ بالمعروفِ، والنَّهيَ عن المُنكَرِ؟ قال: إذا ظهَرَ فيكم ما ظهَرَ في بَني إسرائيلَ، إذا كانت الفاحِشةُ في كِبارِكُم، والمُلْكُ في صِغارِكُم، والعِلمُ في رُذَّالِكُم.
أخرجه ابن ماجه (4015)، وأحمد (12943) واللفظ له
سنن ابن ماجه (2/ 1331 ت عبد الباقي) :
4015 - حدثنا العباس بن الوليد الدمشقي قال: حدثنا زيد بن يحيى بن عبيد الخزاعي قال: حدثنا الهيثم بن حميد قال: حدثنا أبو معيد حفص بن غيلان الرعيني، عن مكحول، عن أنس بن مالك ، قال: قيل: يا رسول الله متى نترك الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر؟ قال: إذا ظهر فيكم ما ظهر في الأمم قبلكم ، قلنا: يا رسول الله وما ظهر في الأمم قبلنا؟ قال: الملك في صغاركم، والفاحشة في كباركم، والعلم في رذالتكم قال زيد: " تفسير معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: والعلم في رذالتكم ، إذا كان العلم في الفساق "
مسند أحمد (20/ 273 ط الرسالة) :
12943 - حدثنا زيد بن يحيى الدمشقي، حدثنا أبو معيد، حدثنا مكحول، عن أنس بن مالك قال: قيل: يا رسول الله، متى ندع الائتمار بالمعروف، والنهي عن المنكر؟ قال: " إذا ظهر فيكم ما ظهر في بني إسرائيل: إذا كانت الفاحشة في كباركم، والملك في صغاركم، والعلم في رذالكم "