- قيل: يا رسولَ اللهِ، متى نَدَعُ الائتمارَ بالمعروفِ، والنَّهيَ عن المُنكَرِ؟ قال: إذا ظهَرَ فيكم ما ظهَرَ في بَني إسرائيلَ، إذا كانت الفاحِشةُ في كِبارِكُم، والمُلْكُ في صِغارِكُم، والعِلمُ في رُذَّالِكُم.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# فتن - ظهور الفساد في آخر الزمان# علم - علم لا ينفع# إمامة وخلافة - خيار الأئمة وشرارهم# أشراط الساعة - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 12943
الحكم:إسناده قوي

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (4015)، وأحمد (12943) واللفظ له

الأصول والأحكام

سنن ابن ماجه (2/ 1331 ت عبد الباقي) :

4015 - حدثنا العباس بن الوليد الدمشقي قال: حدثنا زيد بن يحيى بن عبيد الخزاعي قال: حدثنا الهيثم بن حميد قال: حدثنا أبو معيد حفص بن غيلان الرعيني، عن مكحول، عن أنس بن مالك ، قال: قيل: يا رسول الله متى نترك الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر؟ قال: إذا ظهر فيكم ما ظهر في الأمم قبلكم ، قلنا: يا رسول الله وما ظهر في الأمم قبلنا؟ قال: الملك في صغاركم، والفاحشة في كباركم، والعلم في رذالتكم قال زيد: " تفسير معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: والعلم في رذالتكم ، إذا كان العلم في الفساق "

مسند أحمد (20/ 273 ط الرسالة) :

12943 - حدثنا زيد بن يحيى الدمشقي، حدثنا أبو معيد، حدثنا مكحول، عن أنس بن مالك قال: قيل: يا رسول الله، متى ندع الائتمار بالمعروف، والنهي عن المنكر؟ قال: " إذا ظهر فيكم ما ظهر في بني إسرائيل: إذا كانت الفاحشة في كباركم، والملك في صغاركم، والعلم في رذالكم "

أحاديث ذات صلة