- جاء رجلٌ إلى النبيِّ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ أينَ الثالثةُ قال التسريحُ بالإحسانِ
أخرجه أبو داود في ((مراسيله)) (220)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (19561)، وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (2210) باختلاف يسير.
المراسيل لأبي داود (ص: 189) 220- حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، حدثنا إسماعيل بن سميع، سمعت أبا رزين الأسدي ، يقول جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: له: أرأيت قول الله تعالى {الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان} [البقرة: 229]، قال: فأين الثالثة؟، قال: ((تسريح بإحسان الثالثة))
مصنف ابن أبي شيبة- ترقيم عوامة (5/ 259) 19561- حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا إسماعيل بن سميع , عن أبي رزين قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: يا رسول الله، أرأيت قول الله تعالى: {الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان} فأين الثالثة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان} هي الثالثة.
تفسير ابن أبي حاتم(2/ 419) 2210- أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، أنبأ ابن وهب، أخبرني سفيان الثوري، حدثني إسماعيل بن سميع، قال: سمعت أبا رزين ، يقول: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله أرأيت قول الله: {الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح} بإحسان أين الثالثة؟ قال: التسريح بإحسان
الوجه الثاني.