- جاء رجلٌ إلى النبيِّ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ أينَ الثالثةُ قال التسريحُ بالإحسانِ

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة البقرة
المصدر: عمدة القاري
الراوي: مسعود بن مالك الأسدي أبو رزين
المحدث: العيني
رقم/صفحة: 20/332
الحكم:إسناده صحيح ولكنه مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود في ((مراسيله)) (220)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (19561)، وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (2210) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

المراسيل لأبي داود (ص: 189) 220- حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، حدثنا إسماعيل بن سميع، سمعت أبا رزين الأسدي ، يقول جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: له: أرأيت قول الله تعالى {الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان} [البقرة: 229]، قال: فأين الثالثة؟، قال: ((تسريح بإحسان الثالثة))

مصنف ابن أبي شيبة- ترقيم عوامة (5/ 259) 19561- حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا إسماعيل بن سميع , عن أبي رزين قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: يا رسول الله، أرأيت قول الله تعالى: {الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان} فأين الثالثة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان} هي الثالثة.

تفسير ابن أبي حاتم(2/ 419) 2210- أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، أنبأ ابن وهب، أخبرني سفيان الثوري، حدثني إسماعيل بن سميع، قال: سمعت أبا رزين ، يقول: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله أرأيت قول الله: {الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح} بإحسان أين الثالثة؟ قال: التسريح بإحسان

الوجه الثاني.

أحاديث ذات صلة