- قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا أُنشِدُك مَحامِدَ حَمِدتُ بها ربِّي تبارَك وتعالَى؟ قال: أمَا إنَّ ربَّك عزَّ وجلَّ يُحِبُّ الحَمدَ.

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - حمد الله في كل الأحوال# أدعية وأذكار - فضل الذكر# إيمان - عظمة الله وصفاته# إيمان - توحيد الأسماء والصفات# إيمان - توحيد الربوبية
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: الأسود بن سريع
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 15586
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (7745)، وأحمد (15586) واللفظ له

الأصول والأحكام

[السنن الكبرى - للنسائي] (4/ 416) 7745- أخبرنا علي بن حجر قال أنا إسماعيل عن يونس عن الحسن عن الأسود هو بن سريع قال وكان شاعرا قال أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت يا رسول الله ألا أنشدك محامدا حمدت بها ربي فقال أما إن ربك يحب المحامد وما استزادني على ذلك

[مسند أحمد] (24/ 352) 15586- حدثنا روح، قال: حدثنا عوف، عن الحسن، عن الأسود بن سريع ، قال: قلت: يا رسول الله، ألا أنشدك محامد حمدت بها ربي تبارك وتعالى؟ قال: (( أما إن ربك عز وجل يحب الحمد))

أحاديث ذات صلة