-  مَن ترَكَ اللِّباسَ وهو يَقدِرُ عليه تواضُعًا للهِ تبارَك وتعالَى، دَعاهُ اللهُ تبارَك وتعالَى يَومَ القِيامةِ على رُؤوسِ الخَلائقِ حتى يُخَيِّرَه في حُلَلِ الإيمانِ أَيِّها شاءَ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الكبر والتواضع# زينة اللباس - ما نهي عنه من اللباس# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# إيمان - الوعد# زينة اللباس - التواضع في اللباس
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: معاذ بن أنس
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 15631
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2481)، وأحمد (15631) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 262) 2481- حدثنا عباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا عبد الله بن

يزيد المقرئ، قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب، عن أبي مرحوم عبد الرحيم بن ميمون، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من ترك اللباس تواضعا لله وهو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق، حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها)).

هذا حديث حسن.

ومعنى قوله: حلل الإيمان، يعني ما يعطى أهل الإيمان من حلل الجنة.

[مسند أحمد] (24/ 394 ط الرسالة) ((15631- حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا سعيد قال: حدثني أبو مرحوم عبد الرحيم بن ميمون، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من ترك اللباس وهو يقدر عليه تواضعا لله تبارك وتعالى، دعاه الله تبارك وتعالى يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره في حلل الإيمان أيها شاء)).

أحاديث ذات صلة