إنَّ لكُلِّ أُمَّةٍ مَجوسًا، ومَجوسُ هذه الأُمَّةِ الذين يقولون: لا قَدَرَ، فمَن مَرِضَ منهم، فلا تَعودُوه، ومَن ماتَ منهم، فلا تَشهَدوه، وهم شِيعةُ الدَّجَّالِ، حقًّا على اللهِ أنْ يُلحِقَهم به.

الدلالات الموضوعية:# قدر - التكذيب بالقدر# فتن - فتنة الدجال# قدر - القدرية# قدر - التشديد في الخوض بالقدر# فتن - ظهور الفتن
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: حذيفة بن اليمان
المحدث: شعيب الأرناؤوط، إسناده ضعيف
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4692)، وأحمد (23456) واللفظ لهغير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 222) 4692- حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن عمر بن محمد، عن عمر، مولى غفرة، عن رجل من الأنصار عن حذيفة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لكل أمة مجوس ومجوس هذه الأمة الذين يقولون لا قدر، من مات منهم فلا تشهدوا جنازته، ومن مرض منهم فلا تعودوهم، وهم شيعة الدجال، وحق على الله أن يلحقهم بالدجال)).

[مسند أحمد] (38/ 443 ط الرسالة) ((‌23456- حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن عمر بن محمد، عن عمر مولى غفرة، عن رجل من الأنصار، عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن لكل أمة مجوسا، ومجوس هذه الأمة الذين يقولون: لا قدر.

فمن مرض منهم، فلا تعودوه، ومن مات منهم، فلا تشهدوه، وهم شيعة الدجال، حقا على الله أن يلحقهم به)).

أحاديث ذات صلة

إنَّ لكُلِّ أُمَّةٍ مَجوسًا، ومَجوسُ هذه الأُمَّةِ الذين يق | موسوعة الحديث