- أن رجلا اعترفَ عندَ النبي فأُتِى بسوطٍ مكسورٍ فقال فوقَ هذا فأُتِى بسوطٍ جديدٍ لم تكسرَ ثمرتهُ فقال : بينَ هذينِ
أخرجه مالك (3048)، والبيهقي (17637) واللفظ لهما تامًا، وابن أبي شيبة (29278) بنحوه.
موطأ مالك ت الأعظمي (5/ 1205) 3048/ 632 - مالك عن زيد بن أسلم ، أن رجلا اعترف على نفسه بالزنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوط.
فأتي بسوط مكسور.
فقال: فوق هذا، فأتي بسوط جديد، لم تقطع ثمرته.
فقال: دون هذا، فأتي بسوط قد ركب به ولان.
فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلد.
ثم قال: يا أيها الناس، قد آن لكم أن تنتهوا عن حدودالله.
من أصاب من هذه القاذورة شيئا، فليستتر بستر الله.
فإنه من يبدي لنا صفحته، نقم عليه كتاب الله
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (17/ 514) 17637 -أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب , أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعي، أنبأ مالك، عن زيد بن أسلم ، أن رجلا، اعترف على نفسه بالزنا , فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوط , فأتي بسوط مكسور فقال: " فوق هذا " فأتي بسوط جديد لم تقطع ثمرته، فقال: " بين هذين " فأتي بسوط قد ركب به فلان , فأمر به فجلد , ثم قال: " أيها الناس قد آن لكم أن تنتهوا عن محارم الله , فمن أصاب منكم من هذه القاذورة شيئا فليستتر بستر الله , فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله عز وجل " قال الشافعي رحمه الله: هذا حديث منقطع , ليس مما يثبت به هو نفسه حجة , وقد رأيت من أهل العلم عندنا من يعرفه ويقول به , فنحن نقول به
مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (14/ 504) 29278- حدثنا أبو خالد الأحمر ، عن محمد بن عجلان ، عن زيد بن أسلم ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي برجل قد أصاب حدا ، فأتي بسوط جديد شديد ، فقال : دون هذا ، فأتي بسوط منكسر منتشر ، فقال : فوق هذا ، فأتي بسوط قد ديث ، يعني قد لين ، فقال : هذا.