- كان الرجلُ في الجاهليةِ يطلِّقُ ثم يراجعُ يقول كنتُ لاعبًا ويعتقُ ثم يراجعُ ويقول كنتُ لاعبًا فأنزل اللهُ تعالى { لَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللهِ هُزُوًا } فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من طلَّقَ أو حرَّرَ أو أنكحَ أو نكحَ فقال إني كنتُ لاعبًا فهو جائزٌ
أخرجه ابن أبي شيبة (18719) باختلاف يسير، والطبري في ((التفسير)) (4923)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (2248) بنحوه
مصنف ابن أبي شيبة - ترقيم عوامة (5/ 106) 18719- حدثنا عيسى بن يونس ، عن عمرو ، عن الحسن ، عن أبي الدرداء ، قال : كان الرجل في الجاهلية يطلق ثم يرجع ، يقول : كنت لاعبا ، ويعتق ثم يرجع ، يقول : كنت لاعبا ، فأنزل الله تعالى: {ولا تتخذوا آيات الله هزوا} ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من طلق ، أو حرر ، أو أنكح ، أو نكح ، فقال إني كنت لاعبا فهو جائز.
تفسير الطبري (5/ 13 ط التربية والتراث) :
4923- حدثني عبد الله بن أحمد بن شبويه قال، حدثنا أبي قال، حدثنا أيوب بن سليمان قال، حدثنا أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن محمد بن أبي عتيق وموسى بن عقبة، عن ابن شهاب، عن سليمان بن أرقم: أن الحسن حدثهم: أن الناس كانوا على عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم، يطلق الرجل أو يعتق فيقال: ما صنعت؟ فيقول: إنما كنت لاعبا! قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: من طلق لاعبا أو أعتق لاعبا فقد جاز عليه = قال الحسن: وفيه نزلت:"ولا تتخذوا آيات الله هزوا".
[تفسير ابن أبي حاتم] (2/ 425) :
2248 - حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم، ثنا المبارك بن فضالة عن الحسن قال: كان الرجل يطلق ويقول: كنت لاعبا، ويعتق ويقول: كنت لاعبا وينكح، ويقول: كنت لاعبا.
فأنزل الله تعالى ولا تتخذوا آيات الله هزوا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من طلق أو أعتق أو نكح، جادا أو لاعبا فقد جاز عليه.
وروي عن عطاء الخراساني والربيع بن أنس ومقاتل بن حيان وقتادة نحو ذلك.