- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ خيَّرَ بريرةَ فاختارت نفسَها وأمرَها أن تعتدَّ عدَّةَ الحُرَّةِ فكانت عدَّةُ الحرَّةِ هي الثَّلاثُ الحِيَضُ

الدلالات الموضوعية:# عدة - عدة الأمة# طلاق - تخيير الزوجة# أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم# عدة - عدة الأمة إذا أعتقت واختارت فراق زوجها العبد# طلاق - خيار الأمة تحت العبد إذا عتقت
المصدر: السيل الجرار
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الشوكاني
رقم/صفحة: 2/381
الحكم:رجاله رجال الصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي (16016) باختلاف يسير، وأصله في صحيح البخاري (5283).

الأصول والأحكام

السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (7/ 451) 16016- أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمى وأبو بكر بن الحارث الفقيه قالا حدثنا على بن عمر الحافظ حدثنا أبو بكر النيسابورى حدثنا أحمد بن سعيد بن صخر الدارمى حدثنا حبان بن هلال حدثنا همام قال سمعت قتادة يحدث عن عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما: أن عائشة رضى الله عنها اشترت بريرة فأعتقتها واشترطت الولاء فقضى رسول الله-صلى الله عليه وسلم- أن الولاء لمن أعتق وخيرها فاختارت نفسها ففرق بينهما وجعل عليها عدة الحرة.

قال أبو بكر: جود حبان في قوله عدة الحرة لأن عفان بن مسلم وعمرو بن عاصم روياه فقالا وأمرها أن تعتد ولم يذكرا عدة الحرة.

قال الإمام أحمد رحمه الله: وكذلك قاله هدبة عن همام فأمرها أن تعتد عدة حرة.

[صحيح البخاري] (7/ 48) ‌5283- حدثنا محمد: أخبرنا عبد الوهاب: حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس ((أن زوج بريرة كان عبدا يقال له مغيث، كأني أنظر إليه يطوف خلفها يبكي ودموعه تسيل على لحيته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعباس: يا عباس، ألا تعجب من حب مغيث بريرة، ومن بغض بريرة مغيثا؟، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو راجعته.

قالت: يا رسول الله، تأمرني؟ قال: إنما أنا أشفع، قالت: لا حاجة لي فيه)).

أحاديث ذات صلة