أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مَرضِه، فجعلتُ أبْكي، فرفَعَ رأسَه، فقالَ: ما يُبكيكِ؟ قلتُ: خِفْنا عليكَ، وما ندري ما نَلْقى من النَّاسِ بَعدَكَ يا رسولَ اللهِ.
قال: أنتمُ المُستضعَفونَ بعدِي.
أخرجه أحمد (26876) واللفظ له، والطبراني (25/23) (32)
[مسند أحمد] (44/ 448 ط الرسالة) (( 26876- [قال عبد الله:] وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثنا أبو معمر، وسمعته أنا من أبي معمر، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: حدثنا يزيد- يعني ابن أبي زياد- عن عبد الله بن الحارث، عن أم الفضل بنت الحارث وهي أم ولد العباس، أخت ميمونة، قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه، فجعلت أبكي، فرفع رأسه، فقال: (( ما يبكيك؟)) قلت: خفنا عليك، وما ندري ما نلقى من الناس بعدك يا رسول الله؟ قال: (( أنتم المستضعفون بعدي)).
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (25/ 23) 32- حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا عمرو بن عون الواسطي، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن أم الفضل ، قالت: بينا أنا قاعدة، عند رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مريض فبكيت، فقال: ما يبكيك؟ فقلت: أخشى عليك فلا ندري ما نلقى بعدك من الناس، قال: أنتم المستضعفون بعدي.