- أوَّلُ ما تفقِدون من دينِكم الخشوعُ
أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (3/ 361)، وأبو أحمد الحاكم في ((الأسامي والكنى)) (4/ 39) واللفظ لهما، الطبراني في ((المعجم الكبير)) (7/ 295) (7183)، وابن جرير الطبري في ((تفسيره)) (22/ 409) بنحوه.
ذخيرة الحفاظ (2/ 1024) :
2154 - حديث: [رواه حسام بن مصك: عن الحسن، عن شداد بن أوس .] أول ماتفقدون من دينكم الخشوع.
وحسام متروك الحديث.
الكامل في ضعفاء الرجال (3/ 361) :
وقال عمرو بن علي حسام بن مصك، يكنى بأبي سهل رجل من الأزد منكر الحديث متروك الحديث روى عن الحسن، عن شداد بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم أول ما تفقدون من دينكم الخشوع.
الأسامي والكنى - أبو أحمد الحاكم - ت الأزهري (4/ 39) :
سمعت أبا الحسين الغازي يقول: سمعت عمرو بن علي يقول: كان عبد الرحمن، يعني ابن مهدي لا يحدث عن حسام بن المصك، وحسام بن مصك يكنى بأبي سهل، رجل من الأزد، منكر الحديث، متروك الحديث، روى عن الحسن، عن شداد بن أوس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أول ما تفقدون من دينكم الخشوع".
[المعجم الكبير – للطبراني] (7/ 295) :
7183 - حدثنا محمد بن خالد الراسبي، ثنا مهلب بن العلاء، ثنا شعيب بن بيان، ثنا عمران القطان، عن قتادة، عن الحسن، عن شداد بن أوس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أول ما يرفع من الناس الخشوع
تفسير الطبري (22/ 409) :
حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله} [الحديد: 16] الآية ذكر لنا أن شداد بن أوس كان يروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن أول ما يرفع من الناس الخشوع