من سمِع النداءَ فلم يأتِهِ فلا صلاةَ له إلَّا من عذرٍ.
قيلَ : يا رسولَ اللهِ ما العذرُ ؟ قال : خوفٌ أو مرضٌ
أخرجه أبو داود (551) باختلاف يسير، وابن ماجه (793) واللفظ له مختصراً.