- طُوبَى لمن أكثرَ في الجهادِ في سبيلِ اللهِ من ذكرِ اللهِ تعالَى فإن له بكلِّ كلمةٍ سبعينَ ألفَ حسنةٍ كلُّ حسنةٍ منها عشرةُ أضعافٍ مع الذي له عندَ اللهِ من المزيدِ قيل يا رسولَ اللهِ النفقةُ قال النفقةُ على قدرِ ذلك قال عبدُ الرحمنِ فقلت لمعاذٍ إنما النفقةُ بسبعمائةِ ضعفٍ فقال معاذٌ قلَّ فهمُك إنما ذاك إذا أنفقوها وهم مقيمون بينَ أهلِيهم غيرَ غزاةٍ فإذا غزَوا وأنفقوا خبَّأ اللهُ لهم من خزانةِ رحمتِه ما ينقطعُ عنه علمُ العبادِ وصِفتُهم فأولئك حزبُ اللهِ وحزبُ اللهِ هم الغالبونَ

الدلالات الموضوعية:# جهاد - فضل النفقة في سبيل الله# رقائق وزهد - مضاعفة الحسنات# أدعية وأذكار - فضل الذكر# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# جهاد - فضل الجهاد
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: معاذ بن جبل
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 5/285
الحكم:فيه رجل لم يسم

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (20/78) (143)

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] - دار إحياء التراث (20/ 78) رجل لم يسم ، عن عبد الرحمن بن غنم.

143- حدثنا بكر بن سهل الدمياطي ، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثني يحيى بن أيوب ، عن رجل حدثه ، عن عبد الرحمن بن غنم ، عن معاذ بن جبل ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : طوبى لمن أكثر في الجهاد في سبيل الله من ذكر الله ، فإن له بكل كلمة سبعين ألف حسنة ، كل حسنة منها عشرة أضعاف ، مع الذي له عند الله من المزيد قيل : يا رسول الله أفرأيت النفقة ؟ فقال : النفقة على قدر ذلك قال عبد الرحمن : فقلت لمعاذ : إنما النفقة سبعمئة ضعف ، فقال معاذ : قل فهمك ، إنما ذلك إذا أنفقوها وهم مقيمون في أهليهم غير غزاة ، فإذا غزوا وأنفقوا خبأ الله لهم من خزانة رحمته ما ينقطع عنه علم العباد وصفتهم ، فأولئك حزب الله ، وحزب الله هم الغالبون.

أحاديث ذات صلة