- قرأتُ كتابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذي كتَبَ لعمرِو بنِ حزمٍ حينَ بعثَهُ إلى نجرانَ، وَكانَ الكتابُ عندَ أبي بَكْرِ بنِ حزمٍ، فيهِ : هذا بيانٌ منَ اللَّهِ ورسولِهِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ فَكَتبَ الآياتِ منها حتَّى بلغَ : إنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ

الدلالات الموضوعية:# ديات وقصاص - دية الأعضاء والجراح# ديات وقصاص - دية الأصابع# تفسير آيات - سورة المائدة# ديات وقصاص - دية الأسنان# ديات وقصاص - مقدار الدية
المصدر: عمدة التفسير
الراوي: محمد بن مسلم بن شهاب الزهري
المحدث: أحمد شاكر
رقم/صفحة: 1/620
الحكم:[أشار في المقدمة إلى صحته]

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (4855)، وابن وهب في ((الموطأ)) (486)، وأبو داود في ((المراسيل)) (257) جميعا بلفظه مطولا .

الأصول والأحكام

سنن النسائي (8/ 59) :

4855 - أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب قال: قرأت كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كتب لعمرو بن حزم حين بعثه على نجران، وكان الكتاب عند أبي بكر بن حزم ، فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌هذا ‌بيان ‌من ‌الله ‌ورسوله، {يا أيها الذين آمنوا أوفوا ‌بالعقود}.

وكتب الآيات منها حتى بلغ: {إن الله سريع الحساب}.

ثم كتب: هذا كتاب الجراح، في النفس مائة من الإبل - نحوه.‌‌ .

موطأ ابن وهب الصغير (2/ 193) :

486/ 30 - حدثنا بحر حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس عن ابن شهاب ، قال: قرأت كتاب رسول الله صلى عليه وسلم الذي كتبه لعمرو بن حزم حين بعثه على نجران، وكان الكتاب عند أبي بكر بن حزم، فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه، ‌هذا ‌بيان ‌من ‌الله عز وجل ‌ورسوله يا أيها الذين آمنوا أوفوا ‌بالعقود فكتب الآيات حتى بلغ إن الله سريع الحساب ثم كتب هذا كتاب الجراح، في النفس مائة من الإبل وفي الأنف إذا أوعى جذعة مائة من الإبل، وفي العين خمسون من الإبل وفي الأذن خمسون من الإبل وفي اليد خمسون من الإبل، وفي الرجل خمسون من الإبل، وفي كل إصبع مما هنا لك عشر من الإبل، وفي المأمومة ثلث النفس وفي الجائفة ثلث النفس، وفي المنقلة خمسة عشرة، وفي الموضحة خمس من الإبل، وفي السن خمس من الإبل.

قال:

ابن شهاب: فهذا الذي قرأت في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أبي بكر بن حزم .

المراسيل لأبي داود (ص211) :

257 - حدثنا وهب بن بيان، وابن السرح، وأحمد بن سعيد، قالوا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب ، قال: قرأت في كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم حين بعثه إلى نجران، وكان الكتاب عند أبي بكر بن حزم، فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه: " ‌هذا ‌بيان ‌من ‌الله ‌ورسوله {يا أيها الذين آمنوا أوفوا ‌بالعقود} [المائدة: 1] ، وكتب الآيات منها حتى بلغ {إن الله سريع الحساب} [آل عمران: 199] ثم كتب هذا كتاب الجراح: في النفس مئة من الإبل، وفي الأنف إذا أوعب جدعه مئة من الإبل، وفي العين خمسون من الإبل، وفي الأذن خمسون من الإبل، وفي اليد خمسون من الإبل، وفي الرجل خمسون من الإبل، وفي كل أصبع مما هنالك عشر من الإبل، وفي المأمومة ثلث النفس، وفي الجائفة ثلث النفس، وفي المنقلة خمس عشرة، وفي الموضحة خمس من الإبل، وفي السن خمس من الإبل " قال: ابن شهاب: فهذا الذي قرأت في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم، عند أبي بكر بن حزم .

قال أبو داود: أسند هذا ولا يصح.

رواه يحيى بن حمزة، عن سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده .

أحاديث ذات صلة