مَرِضَتِ امْرَأَتِي، فَكُنْتُ أَجِيءُ إلى أُمِّ الدَّرْدَاءِ فَتقولُ لي : كَيْفَ أهلُكَ ؟ فَأَقُولُ لها : مَرْضَى، فَتَدْعُو لي بطعامٍ فَآكُلُ، ثُمَّ عُدْتُ فَفعلَتْ ذلكَ، فَجِئْتُها مرةً، فقالتْ : كَيْفَ ؟ قُلْتُ : قد تَماثَلوا، فقالتْ : إِنَّما كُنْتُ أَدْعُو لكَ بطعامٍ أنْ كُنْتَ تُخْبِرُنا عن أهلِكَ أنَّهُمْ مَرْضَى، فَأَمَّا إِذْ تَماثَلوا؛ فلا نَدْعُو لكَ بِشيءٍ
غير متوفر: التخريجلم أقف عليه إلا عند البخاري في الأدب المفرد
الأدب المفرد مخرجا (ص: 181) 513 - حدثنا الحسن بن واقع قال: حدثنا ضمرة، عن إبراهيم بن أبي عبلة قال: مرضت امرأتي، فكنت أجيء إلى أم الدرداء فتقول لي: كيف أهلك؟ فأقول لها: مرضى، فتدعو لي بطعام، فآكل، ثم عدت ففعلت ذلك، فجئتها مرة فقالت: كيف؟ قلت: قد تماثلوا، فقالت: إنما كنت أدعو لك بطعام أن كنت تخبرنا عن أهلك أنهم مرضى، فأما أن تماثلوا فلا ندعو لك بشيء