- لما نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ واطمأنَّ الناسُ خرج حتى جاء البيتَ فطاف به، فلما قضى طوافَه دعا عثمانَ بنَ طلحةَ فأخذ منه مفتاحَ الكعبةِ ففتح له فدخَلَها، ثم وقف على بابِ الكعبةِ فخطبَ

الدلالات الموضوعية:# مغازي - فتح مكة# جمعة - خطبة النبي صلى الله عليه وسلم# حج - جدر الكعبة وبابها# حج - الطواف والرمل# حج - دخول الكعبة والصلاة فيها
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: صفية بنت شيبة
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 7/612
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه ابن هشام في ((السيرة)) (2/ 411)، والأزرقي في ((أخبار مكة)) (1/ 169)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (7721)، واللفظ لهم.

الأصول والأحكام

سيرة ابن هشام ت السقا (2/ 411) :

قال ابن إسحاق: وحدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبيد الله بن عبد الله ابن أبي ثور، عن صفية بنت شيبة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل مكة، واطمأن الناس، خرج حتى جاء البيت، فطاف به سبعا على راحلته، يستلم الركن بمحجن في يده، فلما ‌قضى ‌طوافه، ‌دعا ‌عثمان بن طلحة، فأخذ منه مفتاح الكعبة، ففتحت له، فدخلها، فوجد فيها حمامة من عيدان، فكسرها بيده

أخبار مكة للأزرقي (1/ 169) :

حدثني محمد بن يحيى، عن الثقة، عنده، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، عن صفية بنت شيبة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة يوم الفتح أقبل حتى أتى البيت، فطاف به سبعا على راحلته، يستلم الركن بمحجن في يده، فلما قضى طوافه دعا عثمان بن طلحة، فأخذ منه مفتاح الكعبة، ففتحت له فدخلها، فوجد فيها حمامة من عيدان فطرحها "

معرفة الصحابة لأبي نعيم (6/ 3378) :

7721 - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، عن صفية بنت شيبة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل بمكة خرج حتى جاء البيت فطاف به سبعا على راحلته يستلم الركن بمحجن في يده، فلما ‌قضى ‌طوافه ‌دعا ‌عثمان بن طلحة، فأخذ مفتاح الكعبة، ففتحت له، فدخلها، فوجد فيها حمامة من عيدان فاكتسرها بيده، ثم طرحها حين وقف على باب الكعبة، وقد استكف له الناس في المسجد رواه ابن بكير، وابن نمير، وابن أبي زائدة، وعبد الرحمن بن بشير، والناس، عن ابن إسحاق

أحاديث ذات صلة