- كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بطريقِ مكَّةَ، وهو مُتوجِّهٌ إليها، فلمَّا بَلَغَ غَديرَ خُمٍّ وَقَفَ الناسُ، ثم ردَّ مَن مَضى ولَحِقَه مَن تخلَّفَ، فلمَّا اجتَمَعَ الناسُ إليه، قال: أيُّها الناسُ، هل بلَّغتُ؟، قالوا: نَعَمْ، قال: اللَّهُمَّ اشهَدْ، ثَلاثَ مراتٍ يقولُها، ثم قال: أيُّها الناسُ، مَن وليُّكم؟، قالوا: اللهُ ورسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثًا، ثم أَخَذَ بيَدِ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه فأقامَه، ثم قال: مَن كان اللهُ ورسولُه وَلِيَّه، فهذا وَلِيُّه، اللَّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم# إيمان - تبليغ النبي الدعوة وعدم كتمانه شيئا من الوحي
المصدر: تخريج مشكل الآثار
الراوي: سعد بن أبي وقاص
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 1766
الحكم:إسناده ضعيف

أحاديث ذات صلة