- وقَفَ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال: هل لكم إلى ما يَمْحو اللهُ به الذنوبَ، ويُعَظِّمُ به الأجرَ، قلنا: نعم يا رسولَ اللهِ، وما هو ؟ قال: إسباغُ الوضوءِ على المَكارِهِ، وكثرةُ الخطا إلى المساجدِ، وانتظارُ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ، قال: وهو قولُ اللهِ تعالى يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون فذلك هو الرِّباطُ في المساجدِ.

الدلالات الموضوعية:# استغفار - أسباب المغفرة# صلاة - فضل انتظار الصلاة بعد الصلاة# وضوء - فضل الوضوء# وضوء - إسباغ الوضوء# مساجد ومواضع الصلاة - فضل الذهاب إلى المسجد للصلاة
المصدر: تفسير القرآن العظيم
الراوي: أبو أيوب الأنصاري
المحدث: ابن كثير
رقم/صفحة: 2/171
الحكم:غريب من هذا الوجه جدا

بيانات التخريج:

أخرجه ابن مردويه كما في ((الدر المنثور)) (2/ 417) واللفظ له.

الأصول والأحكام

تفسير ابن كثير ت سلامة (2/ 196) وقال ابن مردويه: حدثني محمد بن علي، أنبأنا محمد بن عبد الله بن السلام البيروتي، أنبأنا محمد بن غالب الأنطاكي، أنبأنا عثمان بن عبد الرحمن، أنبأنا الوازع بن نافع، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي أيوب ، رضي الله عنه، قال: وقف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "هل لكم إلى ما يمحو الله به الذنوب ويعظم به الأجر؟ " قلنا: نعم، يا رسول الله، وما هو؟ قال: "إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة".

قال: "وهو قول الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون} فذلك هو الرباط في المساجد" وهذا حديث غريب من هذا الوجه جدا

أحاديث ذات صلة