مَن مَرِضَ يَومًا في البَحرِ، كان أفضَلَ مِن عِتقِ ألْفِ رَقَبةٍ يُجهِّزُهم، ويُنفِقُ عليهم إلى يَومِ القيامةِ.

الدلالات الموضوعية:# سفر - ركوب البحر لحج أو عمرة أو غزو# مريض - فضل المرض والنوائب# رقائق وزهد - مضاعفة الحسنات# رقائق وزهد - الصبر على المرض# جهاد - فضل غزاة البحر
المصدر: تنزيه الشريعة
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: ابن عراق الكناني، فيه من لم يسم وفيه محمد بن الفضل عن بقية ما عرفته
الحكم:فيه من لم يسم وفيه محمد بن الفضل عن بقية ما عرفته

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريجأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (8/ 47) واللفظ له.

الأصول والأحكام

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (8/ 47) :

حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي ، ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، ثنا محمد بن الفضل، بمكة ثنا بقية بن الوليد ، عن إبراهيم بن أدهم ، عن محمد بن عجلان ، عن من، حدثه عن علي بن أبي طالب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ‌من ‌مرض ‌يوما ‌في ‌البحر كان أفضل من عتق ألف رقبة يجهزهم وينفق عليهم إلى يوم القيامة ومن علم رجلا في سبيل الله آية من كتاب الله أو كلمة من سنتي حثى الله له من الثواب يوم القيامة حتى لا يكون شيء من الثواب أفضل مما يحثي الله له

أحاديث ذات صلة