- من فسَّر القرآنَ برأيِه وهو على وضوءٍ فليُعد وضوءَه

الدلالات الموضوعية:# قرآن - آداب الناس كلهم مع القرآن# قرآن - وعيد من قال في القرآن برأيه وبما لا يعلم# اعتصام بالسنة - ذم الرأي وتكلف القياس# قرآن - من كره أن يفسر القرآن# وضوء - نواقض الوضوء
المصدر: ميزان الاعتدال، الإمام في معرفة أحاديث الأحكام
الراوي: أبو هريرة
المحدث: ابن دقيق العيد، الذهبي
رقم/صفحة: 3/54
الحكم:[فيه] عثمان بن مطر قال النسائي: ضعيف وضعفه أبو حاتم وأبو داود. وعلي بن زيد صدوق ضُعِّف، [فيه عثمان بن مطر ضعفه غير واحد]

بيانات التخريج:

أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (5622) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[ميزان الاعتدال] (3/ 54) :

حدثنا عثمان ابن مطهر، عن أبي عبيدة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ‌فسر ‌القرآن ‌برأيه وهو على وضوء فليعد وضوءه.

رواه أبو محمد عبد الله بن محمد الأصبهاني، عن محمد بن سعيد الشافعي، عن محمد بن عامر، عن سعد.

---

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى (2/ 337) روى أبو محمد عبد الله بن محمد الأصبهاني في كتاب "الترهيب" من حديث سعد بن عبد الحميد بن جعفر، حدثنا عثمان بن مطر، عن أبي عبيدة، عن علي بن زيد، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من فسر القرآن برأيه وهو على وضوء فليعد وضوءه" رواه عن محمد بن سعيد الشافعي، عن محمد بن عامر، عن سعد.

وقال النسائي: "وعثمان بن [[مطر]] [[ضعيف"، و]] ضعفه أبو حاتم وأبو داود".

و"علي بن زيد" صدوق ضعف.

أحاديث ذات صلة