- أنَّ أباه يعقوبَ تزوَّجَ أمَّ عبدِ الرحمنِ، فولَدتْهُ، وكان يعقوبُ مُكاتَبًا لأَوْسِ بنِ الحَدَثانِ، وكانت أمُّ عبدِ الرحمنِ مولاةً لرجُلٍ مِن الحُرَقةِ، فاختصَما إلى عثمانَ في وِلايتِهِ، فقضى عثمانُ: أنَّ ما ولَدتْ أمُّ عبدِ الرحمنِ ويعقوبُ مُكاتَبٌ فهو للحُرَقيِّ، وما ولَدتْ بعد عِتْقِهِ، فهو لأَوْسٍ.
أخرجه علي بن حجر في ((حديثه)) (294)، وابن أبي خيثمة في ((التاريخ الكبير)) (2995)، والبغوي في ((شرح السنة)) (2224) واللفظ لهم جميعا.
حديث علي بن حجر عن إسماعيل بن جعفر (ص352) :
294 - حدثنا العلاء، عن أبيه أن أباه تزوج أم عبد الرحمن، فولدت وكان يعقوب مكاتبا لأوس بن الحدثان، وكانت أم عبد الرحمن مولاة لرجل من الحرقة، فاختصما في ولاية عثمان ، فقضى أن ما ولدت أم عبد الرحمن، ويعقوب مكاتب فهو للحرقي، وما ولدت بعد عتقه فهو لأوس "
التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثالث - ط الفاروق (2/ 295) :
2995- حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن مولى الحرقة، عن أبيه، أن أباه يعقوب تزوج أم عبد الرحمن فولدته، وكان يعقوب مكاتبا لأوس بن الحدثان، وكانت أم عبد الرحمن مولاة لرجل من الحرقة، فاختصما في ولاية عثمان إلى عثمان فقضى أن ما ولدت أم عبد الرحمن ويعقوب مكاتب فهو للحرقي، وما ولدت بعد عتقه فهو لأوس
[شرح السنة - للبغوي] (8/ 352) :
2224 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي، أنا أبو الحسن الطيسفوني، أنا عبد الله بن عمر الجوهري، نا أحمد بن علي الكشميهني، نا علي بن حجر، نا إسماعيل بن جعفر، نا العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، أن أباه يعقوب تزوج أم عبد الرحمن، فولدته، وكان يعقوب مكاتبا لأوس بن الحدثان، وكانت أم عبد الرحمن مولاة لرجل من الحرقة، فاختصما إلى عثمان في ولايته، فقضى عثمان أن ما ولدت أم عبد الرحمن ويعقوب مكاتب فهو للحرقي، وما ولدت بعد عتقه، فهو لأوس