عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ، قالَ: دَخَلْتُ علَى عَائِشَةَ فَقُلتُ لَهَا: ألَا تُحَدِّثِينِي عن مَرَضِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَتْ: بَلَى ثَقُلَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: أصَلَّى النَّاسُ؟ قُلْنَا: لَا، وهُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: ضَعُوا لي مَاءً في المِخْضَبِ فَفَعَلْنَا فَاغْتَسَلَ ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ فَأُغْمِيَ عليه ثُمَّ أفَاقَ فَقالَ: أصَلَّى النَّاسُ؟ قُلْنَا لَا، وهُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يا رَسولَ اللهِ، فَقالَ: ضَعُوا لي مَاءً في المِخْضَبِ فَفَعَلْنَا فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ فَأُغْمِيَ عليه ثُمَّ أفَاقَ، فَقالَ: أصَلَّى النَّاسُ؟ قُلْنَا لَا، وهُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يا رَسولَ اللهِ، فَقالَ: ضَعُوا لي مَاءً في المِخْضَبِ فَفَعَلْنَا فَاغْتَسَلَ ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ فَأُغْمِيَ عليه، ثُمَّ أفَاقَ فَقالَ: أصَلَّى النَّاسُ؟ فَقُلْنَا لَا، وهُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يا رَسولَ اللهِ، قالَتْ: والنَّاسُ عُكُوفٌ في المَسْجِدِ يَنْتَظِرُونَ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لِصَلَاةِ العِشَاءِ الآخِرَةِ، قالَتْ: فأرْسَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى أبِي بَكْرٍ أنْ يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فأتَاهُ الرَّسُولُ فَقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَأْمُرُكَ أنْ تُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فَقالَ أبو بَكْرٍ وكانَ رَجُلًا رَقِيقًا يا عُمَرُ صَلِّ بالنَّاسِ، قالَ: فَقالَ عُمَرُ: أنْتَ أحَقُّ بذلكَ، قالَتْ: فَصَلَّى بهِمْ أبو بَكْرٍ تِلكَ الأيَّامَ، ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وجَدَ مِن نَفْسِهِ خِفَّةً فَخَرَجَ بيْنَ رَجُلَيْنِ أحَدُهُما العَبَّاسُ، لِصَلَاةِ الظُّهْرِ وأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ فَلَمَّا رَآهُ أبو بَكْرٍ ذَهَبَ لِيَتَأَخَّرَ فأوْمَأَ إلَيْهِ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنْ لا يَتَأَخَّرَ وقالَ لهمَا: أجْلِسَانِي إلى جَنْبِهِ فأجْلَسَاهُ إلى جَنْبِ أبِي بَكْرٍ، وكانَ أبو بَكْرٍ يُصَلِّي وهو قَائِمٌ بصَلَاةِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلَاةِ أبِي بَكْرٍ، والنبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قَاعِدٌ.
قالَ عُبَيْدُ اللهِ: فَدَخَلْتُ علَى عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ فَقُلتُ له: ألَا أعْرِضُ عَلَيْكَ ما حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ عن مَرَضِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: هَاتِ فَعَرَضْتُ حَدِيثَهَا عليه فَما أنْكَرَ منه شيئًا غيرَ أنَّه قالَ: أسَمَّتْ لكَ الرَّجُلَ الذي كانَ مع العَبَّاسِ قُلتُ: لَا.
قالَ: هو عَلِيٌّ.
أخرجه البخاري (712)، ومسلم (418).أخرجه البخاري (4445)، ومسلم (418).أخرجه أحمد (25917)، وعبد الرزاق (5/ 432)، والسراج في ((حديثه)) (1184) واللفظ لهم جميعا.أخرجه أحمد (25914) بلفظه، والبخاري (198) مطولا.أخرجه البخاري (5714)، ومسلم (418).أخرجه البخاري (687)، ومسلم (418).أخرجه البخاري (713)، وأحمد (25876)، وابن أبي شيبة (7167)، وابن حبان (6873) واللفظ لهم جميعا.أخرجه البخاري (683)، وابن ماجة (1233)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (1687) واللفظ لهم.
دَخَلْتُ علَى عَائِشَةَ فَقُلتُ: ألَا تُحَدِّثِينِي عن مَرَضِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قَالَتْ: بَلَى، ثَقُلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقَالَ: أصَلَّى النَّاسُ؟ قُلْنَا: لَا، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ، قَالَ: ضَعُوا لي مَاءً في المِخْضَبِ.
قَالَتْ: فَفَعَلْنَا، فَاغْتَسَلَ، فَذَهَبَ لِيَنُوءَ فَأُغْمِيَ عليه، ثُمَّ أفَاقَ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أصَلَّى النَّاسُ؟ قُلْنَا: لَا، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يا رَسولَ اللَّهِ، قَالَ: ضَعُوا لي مَاءً في المِخْضَبِ.
قَالَتْ: فَقَعَدَ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ فَأُغْمِيَ عليه، ثُمَّ أفَاقَ، فَقَالَ: أصَلَّى النَّاسُ؟ قُلْنَا: لَا، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يا رَسولَ اللَّهِ، فَقَالَ: ضَعُوا لي مَاءً في المِخْضَبِ، فَقَعَدَ، فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ فَأُغْمِيَ عليه، ثُمَّ أفَاقَ فَقَالَ: أصَلَّى النَّاسُ؟ فَقُلْنَا: لَا، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يا رَسولَ اللَّهِ، والنَّاسُ عُكُوفٌ في المَسْجِدِ، يَنْتَظِرُونَ النبيَّ عليه السَّلَامُ لِصَلَاةِ العِشَاءِ الآخِرَةِ، فأرْسَلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أبِي بَكْرٍ بأَنْ يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فأتَاهُ الرَّسُولُ فَقَالَ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأْمُرُكَ أنْ تُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فَقَالَ أبو بَكْرٍ - وكانَ رَجُلًا رَقِيقًا -: يا عُمَرُ صَلِّ بالنَّاسِ، فَقَالَ له عُمَرُ: أنْتَ أحَقُّ بذلكَ، فَصَلَّى أبو بَكْرٍ تِلكَ الأيَّامَ، ثُمَّ إنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجَدَ مِن نَفْسِهِ خِفَّةً، فَخَرَجَ بيْنَ رَجُلَيْنِ -أحَدُهُما العَبَّاسُ- لِصَلَاةِ الظُّهْرِ وأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فَلَمَّا رَآهُ أبو بَكْرٍ ذَهَبَ لِيَتَأَخَّرَ، فأوْمَأَ إلَيْهِ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأَنْ لا يَتَأَخَّرَ، قَالَ: أجْلِسَانِي إلى جَنْبِهِ، فأجْلَسَاهُ إلى جَنْبِ أبِي بَكْرٍ، قَالَ: فَجَعَلَ أبو بَكْرٍ يُصَلِّي وهو يَأْتَمُّ بصَلَاةِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّاسُ بصَلَاةِ أبِي بَكْرٍ، والنبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَاعِدٌ، قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: فَدَخَلْتُ علَى عبدِ اللَّهِ بنِ عَبَّاسٍ فَقُلتُ له: ألَا أعْرِضُ عَلَيْكَ ما حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ عن مَرَضِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قَالَ: هَاتِ، فَعَرَضْتُ عليه حَدِيثَهَا، فَما أنْكَرَ منه شيئًا غيرَ أنَّه قَالَ: أسَمَّتْ لكَ الرَّجُلَ الذي كانَ مع العَبَّاسِ؟ قُلتُ: لَا، قَالَ: هو عَلِيُّ بنُ أبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 687 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (687)، ومسلم (418) كانتْ مُصيبَةُ المُسلِمينَ الكُبرَى بِوَفاةِ رَسولِهِم الكَريمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقدْ كان في مَرَضِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي ماتَ فيه عِبَرٌ وعِظاتٌ، وأحكامٌ وتَوجيهاتٌ لِلصَّحابةِ رِضوانُ اللهِ عليهم.وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها عن حالِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه، وذلك لَمَّا سَأَلَها التابِعيُّ عُبَيدُ اللهِ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ أنْ تُحَدِّثَه عنه، فذَكَرتْ له أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا اشتَدَّ مَرَضُه، سَأَلَ: هلْ صَلَّى النَّاسُ أم يَنتَظِرونَ؟ فقيلَ له: هم يَنتَظِرونَكَ.
فقال لهم: ضَعُوا ليَ الماءَ في المِخضَبِ، والمِخضَبُ إناءٌ يُوضَعُ فيه الماءُ لِغَسلِ الثِّيابِ، ثمَّ اغتَسَلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولَمَّا أرادَ أنْ يَنهَضَ، أُغميَ عليه، والإغماءُ جائِزٌ في حَقِّ الأنبياءِ صَلَواتُ اللهِ عليهم أجمَعينَ؛ لِأنَّه مَرَضٌ مِنَ الأمراضِ، شَبيهٌ بالنَّومِ، بخِلافِ الجُنونِ؛ فهو نَقصٌ في العَقلِ، ولا يَجوزُ في حَقِّهم، وتَكرَّرَ ذلك منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، يَسأَلُ عن صَلاةِ النَّاسِ، ثم يَغتَسِلُ، ثم يُغمَى عليه عِندَما يُريدُ القيامَ، فلَمَّا أفاقَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَرَّةِ الرابعةِ، وسَأَلَ: هل صَلَّى النَّاسُ؟ قيلَ له: إنَّهم مُجتَمِعونَ مُنتَظِرونَ في المَسجِدِ، وكان الناسُ يَجلِسونَ يَنتَظِرونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِصَلاةِ العِشاءِ، فأرسَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَسولًا إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه؛ لِيُصَلِّيَ بالنَّاسِ، وفي إرسالِه إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لِلصَّلاةِ واستخِلافِه له دَليلٌ على فَضيلةِ أبي بكرٍ رَضيَ اللهُ عنه وتَقَدُّمِه، وتَنبيهٌ على أنَّه أَوْلى بخِلافَتِه؛ لِأنَّ الصَّلاةَ لِلخَليفةِ.
فلَمَّا أتى الرَّسولُ الذي بَعَثَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أبي بَكرٍ وأبلَغَه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرسَلَ إليه لِيُصَلِّيَ بالنَّاسِ، وكان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه رَجُلًا كَثيرَ البُكاءِ والحُزنِ في الصَّلاةِ، قال أبو بَكرٍ لِعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: صَلِّ بالنَّاسِ، وكأنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فَهِمَ أنَّ أمْرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له بالصَّلاةِ المَقصودُ به أداءُ الصَّلاةِ بإمامٍ، لا تَعيينُه هو على الخُصوصِ إمامًا، ولم يَكُنْ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يَعلَمُ ما جَرى بَينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبَينَ زَوجاتِه بشأْنِ صَلاةِ عُمَرَ بَدَلَ أبي بَكرٍ، وإصرارَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على إمامةِ أبي بَكرٍ -كما وَرَدَ في رِوايةٍ أُخرى-، وإلَّا لَمَا كان له تَفويضُ الإمامةِ إلى عُمَرَ.
فقال له عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: أنتَ أحَقُّ بذلك؛ لِأمْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَهَبَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فصَلَّى بالنَّاسِ الأيَّامَ التي مَرِضَ فيها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.ثمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَومٍ مِن أيَّامِ مَرَضِه التي كان يُصَلِّي فيها أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه إمامًا بالناسِ، وفي أثناءِ صَلاةِ الظُّهرِ؛ شَعَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخِفَّةٍ وقُدرةٍ على الخُروجِ، فخَرَجَ بَينَ رَجُلَيْنِ يَستَنِدُ عليهما مِن شِدَّةِ ضَعفِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهُما علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، والعبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ رَضيَ اللهُ عنهما، فلَمَّا رآه أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، بمَعنى عَلِمَ بحُضورِه؛ بأنْ سَمِعَ حِسَّه، ويَحتَمِلُ أنْ يَكونَ التَفَتَ لَمَّا سَمِعَ حِسَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرادَ أنْ يَتأخَّرَ؛ لِيُصَلِّيَ في الصَّفِّ خَلفَه مأْمومًا، فأشارَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا يَتأخَّرَ، ويَبقى في مَكانِه، وجَلَسَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجانِبِه، فاقتَدى أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بصَلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واقتَدى النَّاسُ بصَلاةِ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه؛ لِأنَّهم كانوا لا يَرَوْنَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا يَسمَعونَ صَوتَه.
وعلى هذا فقد صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إمامًا وهو جالِسٌ والناسُ خَلفَه قيامٌ.
وقد وَرَدَ الأمْرُ بمُتابَعةِ الإمامِ؛ فإنْ كان قائِمًا صَلَّى المأمومُ قائِمًا، وإنْ صَلَّى جالِسًا صَلَّى المأمومُ جالِسًا، كما في حَديثِ البُخاريِّ: «وإذَا صَلَّى جالِسًا فَصَلُّوا جُلوسًا أجمَعونَ»، وأُجيبَ عن ذلك بأنَّ أبا بَكرٍ ابتَدَأ بهمُ الصَّلاةَ قائِمًا، ولم يَبتَدِئْ بهم جالِسًا، فإذا عَرَضَ الجُلوسُ لِلإمامِ في أثناءِ صَلاتِه وقد بَدأ الصَّلاةَ قائِمًا، أكمَلَ المأمومُ صَلاتَه قائِمًا، وبهذا يُجمَعُ بَينَ الحَديثَيْنِ.
وقيلَ: إنَّ الأمْرَ بالجُلوسِ خَلفَ الإمامِ الجالِسِ مَنسوخٌ بفِعلِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأخيرِ في هذا الحَديثِ؛ لِأنَّه هو المُتأخِّرُ قُبَيلَ وَفاتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
قال عُبَيدُ اللهِ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ: فدَخَلتُ على عَبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، فقُلتُ له: ألَا أعرِضُ عليكَ ما حَدَّثَتْني عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها عن مَرَضِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: أخْبِرْني.
فعَرَضتُ عليه حَديثَها، فأقَرَّ بكُلِّ ما قالَتْه عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها، وما أنكَرَ منه شَيئًا، غَيرَ أنَّه سألَ: هلْ ذَكَرَتْ لكَ عائِشةُ اسمَ الرَّجُلِ الثاني الذي كان يَتوَكَّأُ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع العباسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ رَضيَ اللهُ عنه؟ فقال له عُبَيدُ اللهِ: لا، لمْ تُسَمِّه لي.
فأخبَرَه عَبدُ اللهِ بنُ عباسٍ أنَّه كان علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه.وفي الحَديثِ: مَشروعيَّةُ الأخْذِ بالشِّدَّةِ لِمَن جازَتْ له الرُّخصةُ.وفيه: مَشروعيَّةُ الصَّلاةِ جالِسًا لِمَن لا يَقوى على القيامِ.وفيه: الإشارةُ إلى تَعظيمِ الصَّلاةِ في الجَماعةِ.وفيه: دَلالةٌ على أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه أفضَلُ النَّاسِ بَعدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَوْلاهم بخِلافَتِه، وبَيانُ فَضيلةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بَعدَه.وفيه: جَوازُ مُراجَعةِ الصَّغيرِ لِلكَبيرِ.وفيه: الأدَبُ مع الكَبيرِ، حيثُ أرادَ أبو بَكرٍ التأخُّرَ عنِ الصَّفِّ لِمَقامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
[صحيح البخاري] (1/ 143) 712- حدثنا مسدد قال: حدثنا عبد الله بن داود قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه، أتاه يوذنه بالصلاة، فقال: مروا أبا بكر فليصل.
قلت: إن أبا بكر رجل أسيف؛ إن يقم مقامك يبكي، فلا يقدر على القراءة، قال: مروا أبا بكر فليصل.
فقلت: مثله، فقال في الثالثة أو الرابعة: إنكن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل.
فصلى، وخرج النبي صلى الله عليه وسلم يهادى بين رجلين، كأني أنظر إليه يخط برجليه الأرض، فلما رآه أبو بكر ذهب يتأخر، فأشار إليه: أن صل.
فتأخر أبو بكر رضي الله عنه، وقعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى جنبه، وأبو بكر يسمع الناس التكبير)) تابعه محاضر عن الأعمش
صحيح مسلم (2/ 22) :
94 - (418) حدثنا محمد بن رافع وعبد بن حميد - واللفظ لابن رافع.
قال عبد: أخبرنا، وقال ابن رافع: حدثنا عبد الرزاق -، أخبرنا معمر .
قال الزهري : وأخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر ، عن عائشة قالت: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتي قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس قالت: فقلت: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل رقيق، إذا قرأ القرآن لا يملك دمعه فلو أمرت غير أبي بكر!! قالت: والله ما بي إلا كراهية أن يتشاءم الناس بأول من يقوم في مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قالت: فراجعته مرتين أو ثلاثا، فقال: ليصل بالناس أبو بكر فإنكن صواحب يوسف .
صحيح مسلم (2/ 22) :
95 - (418) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا أبو معاوية ووكيع ، (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى – واللفظ له - قال: أخبرنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة قالت: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، قالت: فقلت: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل أسيف، وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر!! فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس.
قالت: فقلت لحفصة: قولي له: إن أبا بكر رجل أسيف، وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر!! فقالت له.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس.
قالت: فأمروا أبا بكر يصلي بالناس.
قالت: فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة، فقام يهادى بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض.
قالت: فلما دخل المسجد سمع أبو بكر حسه ذهب يتأخر، فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قم مكانك.
فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسار أبي بكر، قالت: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس جالسا وأبو بكر قائما يقتدي أبو بكر بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم، ويقتدي الناس بصلاة أبي بكر .،
صحيح مسلم (2/ 23) :
96 - (418) حدثنا منجاب بن الحارث التميمي ، أخبرنا ابن مسهر ، (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا عيسى بن يونس ، كلاهما عن الأعمش بهذا الإسناد نحوه.
وفي حديثهما: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي توفي فيه، وفي حديث ابن مسهر: فأتي برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أجلس إلى جنبه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس وأبو بكر يسمعهم التكبير.
وفي حديث عيسى: فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأبو بكر إلى جنبه، وأبو بكر يسمع الناس .
صحيح مسلم (2/ 23) :
97 - (418) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا: حدثنا ابن نمير ، عن هشام ، (ح) وحدثنا ابن نمير - وألفاظهم متقاربة - قال: حدثنا أبي قال: حدثنا هشام ، عن أبيه ، عن عائشة قالت: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه، فكان يصلي بهم.
قال عروة: فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة، فخرج وإذا أبو بكر يؤم الناس.
فلما رآه أبو بكر استأخر فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أي كما أنت.
فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم حذاء أبي بكر إلى جنبه، فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والناس يصلون بصلاة أبي بكر .
[صحيح البخاري] (6/ 12) 4445- [حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود: أن عائشة] أخبرني عبيد الله: أن عائشة قالت: ((لقد راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، وما حملني على كثرة مراجعته إلا أنه لم يقع في قلبي: أن يحب الناس بعده رجلا قام مقامه أبدا، ولا كنت أرى أنه لن يقوم أحد مقامه إلا تشاءم الناس به، فأردت أن يعدل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي بكر)).
رواه ابن عمر وأبو موسى وابن عباس رضي الله عنهم، عن النبي صلى الله عليه وسلم
[صحيح مسلم] (1/ 313 ) ((93- (418) حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث.
حدثني أبي عن جدي.
حدثني عقيل بن خالد.
قال: قال ابن شهاب: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود؛ أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت
لقد راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك.
وما حملني على كثرة مراجعته إلا أنه لم يقع في قلبي أن يحب الناس بعده رجلا قام مقامه أبدا.
وإلا أني كنت أرى أنه لن يقوم مقامه أحد إلا تشاءم الناس به.
فأردت أن يعدل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي بكر))
صحيح مسلم (2/ 22) :
94 - (418) حدثنا محمد بن رافع وعبد بن حميد - واللفظ لابن رافع.
قال عبد: أخبرنا، وقال ابن رافع: حدثنا عبد الرزاق -، أخبرنا معمر .
قال الزهري : وأخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر ، عن عائشة قالت: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتي قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس قالت: فقلت: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل رقيق، إذا قرأ القرآن لا يملك دمعه فلو أمرت غير أبي بكر!! قالت: والله ما بي إلا كراهية أن يتشاءم الناس بأول من يقوم في مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قالت: فراجعته مرتين أو ثلاثا، فقال: ليصل بالناس أبو بكر فإنكن صواحب يوسف .
صحيح مسلم (2/ 22) :
95 - (418) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا أبو معاوية ووكيع ، (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى – واللفظ له - قال: أخبرنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة قالت: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، قالت: فقلت: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل أسيف، وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر!! فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس.
قالت: فقلت لحفصة: قولي له: إن أبا بكر رجل أسيف، وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر!! فقالت له.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس.
قالت: فأمروا أبا بكر يصلي بالناس.
قالت: فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة، فقام يهادى بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض.
قالت: فلما دخل المسجد سمع أبو بكر حسه ذهب يتأخر، فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قم مكانك.
فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسار أبي بكر، قالت: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس جالسا وأبو بكر قائما يقتدي أبو بكر بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم، ويقتدي الناس بصلاة أبي بكر .،
صحيح مسلم (2/ 23) :
96 - (418) حدثنا منجاب بن الحارث التميمي ، أخبرنا ابن مسهر ، (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا عيسى بن يونس ، كلاهما عن الأعمش بهذا الإسناد نحوه.
وفي حديثهما: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي توفي فيه، وفي حديث ابن مسهر: فأتي برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أجلس إلى جنبه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس وأبو بكر يسمعهم التكبير.
وفي حديث عيسى: فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأبو بكر إلى جنبه، وأبو بكر يسمع الناس .
صحيح مسلم (2/ 23) :
97 - (418) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا: حدثنا ابن نمير ، عن هشام ، (ح) وحدثنا ابن نمير - وألفاظهم متقاربة - قال: حدثنا أبي قال: حدثنا هشام ، عن أبيه ، عن عائشة قالت: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه، فكان يصلي بهم.
قال عروة: فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة، فخرج وإذا أبو بكر يؤم الناس.
فلما رآه أبو بكر استأخر فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أي كما أنت.
فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم حذاء أبي بكر إلى جنبه، فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والناس يصلون بصلاة أبي بكر .
[صحيح مسلم] (2/ 21) :
91 - (418) حدثنا محمد بن رافع وعبد بن حميد - واللفظ لابن رافع - قالا: حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر قال: قال الزهري : وأخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عائشة أخبرته قالت: أول ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة، فاستأذن أزواجه أن يمرض في بيتها وأذن له.
قالت: فخرج ويد له على الفضل بن عباس ويد له على رجل آخر وهو يخط برجليه في الأرض.
فقال عبيد الله: فحدثت به ابن عباس ، فقال: أتدري من الرجل الذي لم تسم عائشة؟ هو علي .
[مسند أحمد] (43/ 86 ط الرسالة) :
25914 - حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، قال: قال الزهري: وأخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن عائشة أخبرته قالت: أول ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة، فاستأذن أزواجه أن يمرض في بيتها، فأذن له.
قالت: فخرج ويد على الفضل بن عباس، ويد على رجل آخر، وهو يخط برجليه في الأرض، قال عبيد الله: فحدثت به ابن عباس، فقال: أتدري من الرجل الآخر الذي لم تسم عائشة؟ هو علي ، ولكن عائشة لا تطيب له نفسا.
[صحيح البخاري] (1/ 50) :
198 - حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن عائشة قالت: لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم واشتد به وجعه، استأذن أزواجه في أن يمرض في بيتي، فأذن له، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم بين رجلين، تخط رجلاه في الأرض، بين عباس ورجل آخر.
قال عبيد الله: فأخبرت عبد الله بن عباس فقال: أتدري من الرجل الآخر؟ قلت: لا.
قال: هو علي .
وكانت عائشة رضي الله عنها تحدث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بعدما دخل بيته واشتد وجعه: هريقوا علي من سبع قرب، لم تحلل أوكيتهن، لعلي أعهد إلى الناس.
وأجلس في مخضب لحفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، ثم طفقنا نصب عليه تلك حتى طفق يشير إلينا: أن قد فعلتن.
ثم خرج إلى الناس.
صحيح مسلم (2/ 22) :
92 - (418) حدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث : حدثني أبي ، عن جدي قال: حدثني عقيل بن خالد .
قال قال ابن شهاب : أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد به وجعه، استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي فأذن له، فخرج بين رجلين تخط رجلاه في الأرض بين عباس بن عبد المطلب وبين رجل آخر قال عبيد الله : فأخبرت عبد الله بالذي قالت عائشة، فقال لي عبد الله بن عباس : هل تدري من الرجل الآخر الذي لم تسم عائشة؟ قال: قلت: لا.
قال ابن عباس: هو علي .
[صحيح البخاري] (7/ 127) 5714- حدثنا بشر بن محمد: أخبرنا عبد الله: أخبرنا معمر ويونس قال الزهري أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: ((لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد وجعه، استأذن أزواجه في أن يمرض في بيتي، فأذن، فخرج بين رجلين تخط رجلاه في الأرض بين عباس وآخر، فأخبرت ابن عباس قال: هل تدري من الرجل الآخر الذي لم تسم عائشة؟ قلت: لا؟ قال: هو علي؟ قالت عائشة: فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعدما دخل بيتها واشتد به وجعه: هريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن؛ لعلي أعهد إلى الناس.
قالت: فأجلسناه في مخضب لحفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب حتى جعل يشير إلينا أن قد فعلتن، قالت: وخرج إلى الناس فصلى لهم وخطبهم)).
[صحيح مسلم] (1/ 312 ) ((92- (418) حدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث.
حدثني أبي عن جدي.
قال: حدثني عقيل بن خالد.
قال ابن شهاب: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود؛ أن عائشة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم
قالت: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
واشتد به وجعه استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي.
فأذن له.
فخرج بين رجلين.
تخط رجلاه في الأرض.
بين عباس بن عبد المطلب وبين رجل آخر.
قال عبيد الله: فأخبرت عبد الله بالذي قالت عائشة.
فقال لي عبد الله بن عباس: هل تدري من الرجل الآخر الذي لم تسم عائشة؟ قال قلت: لا.
قال ابن عباس: هو علي))
صحيح مسلم (2/ 21) :
91 - (418) حدثنا محمد بن رافع وعبد بن حميد - واللفظ لابن رافع - قالا: حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر قال: قال الزهري : وأخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عائشة أخبرته قالت: أول ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة، فاستأذن أزواجه أن يمرض في بيتها وأذن له.
قالت: فخرج ويد له على الفضل بن عباس ويد له على رجل آخر وهو يخط برجليه في الأرض.
فقال عبيد الله: فحدثت به ابن عباس ، فقال: أتدري من الرجل الذي لم تسم عائشة؟ هو علي .
[صحيح مسلم] (1/ 314) 97 - (418) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا ابن نمير، عن هشام، ح وحدثنا ابن نمير، - وألفاظهم متقاربة - قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه فكان يصلي بهم قال عروة: فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج وإذا أبو بكر يؤم الناس فلما رآه أبو بكر استأخر، فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أي كما أنت فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم حذاء أبي بكر إلى جنبه فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة أبي بكر
[صحيح البخاري] (1/ 137) 683 - حدثنا زكرياء بن يحيى، قال: حدثنا ابن نمير، قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه، فكان يصلي بهم، قال عروة: فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة، فخرج، فإذا أبو بكر يؤم الناس، فلما رآه أبو بكر استأخر، فأشار إليه: أن كما أنت، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم حذاء أبي بكر إلى جنبه، فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة أبي بكر ".
[سنن ابن ماجه] (1/ 389) 1233 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الله بن نمير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه ، فكان يصلي بهم فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم خفة، فخرج، وإذا أبو بكر يؤم الناس فلما رآه أبو بكر استأخر، فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي كما أنت، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم حذاء أبي بكر، إلى جنبه، فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والناس يصلون بصلاة أبي بكر.
مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (4/ 376) 1687 - حدثنا أبو الأزهر، نا عبد الله بن نمير، أنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر - رضي الله عنه - أن يصلي بالناس في مرضه، فكان يصلي بهم، قال عروة: فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة فخرج فإذا أبو بكر يؤم الناس، فلما رأه أبو بكر استأخر أشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن كما أنت، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم حذاء أبي بكر إلى جنبه، عن يمينه فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة أبي بكر - رضي الله عنه -.
[صحيح البخاري] (1/ 144) :
713 - حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة ، قالت: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بلال يوذنه بالصلاة، فقال: مروا أبا بكر أن يصلي بالناس، فقلت: يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى ما يقم مقامك لا يسمع الناس، فلو أمرت عمر، فقال: مروا أبا بكر يصلي بالناس فقلت لحفصة: قولي له: إن أبا بكر رجل أسيف، وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس، فلو أمرت عمر، قال: إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر أن يصلي بالناس فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة، فقام يهادى بين رجلين، ورجلاه يخطان في الأرض، حتى دخل المسجد، فلما سمع أبو بكر حسه، ذهب أبو بكر يتأخر، فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسار أبي بكر، فكان أبو بكر يصلي قائما، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قاعدا، يقتدي أبو بكر بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس مقتدون بصلاة أبي بكر رضي الله عنه
[مسند أحمد] (43/ 60 ط الرسالة) :
25876 - حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم، جاء بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: " مروا أبا بكر فليصل بالناس "، قالت فقلت: يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف، وإنه متى يقوم مقامك لا يسمع الناس، فلو أمرت عمر؟ فقال: " مروا أبا بكر فليصل بالناس "، قالت فقلت لحفصة: قولي له، فقالت له حفصة: يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف، وإنه متى يقوم مقامك لا يسمع الناس، فلو أمرت عمر، فقال: " إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس "، قالت: فأمروا أبا بكر يصلي بالناس، فلما دخل في الصلاة، وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة، فقالت: " فقام يهادى بين رجلين، ورجلاه تخطان في الأرض، حتى دخل المسجد، فلما سمع أبو بكر حسه، ذهب ليتأخر، فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أن قم، كما أنت "، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسار أبي بكر، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس قاعدا، وأبو بكر قائما
مصنف ابن أبي شيبة (2/ 118 ت الحوت) :
7167 - حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم بن أبي النجود، عن شقيق، عن مسروق، عن عائشة ، قالت: أغمي على النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أفاق، قال: أصلى الناس؟ قالت: فقلنا: لا، قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس قالت: فقلنا: يا رسول الله صلى الله عليك وسلم، إن أبا بكر رجل أسيف، قال عاصم: الأسيف الرقيق الرحيم، وإنه متى يقوم مقامك لا يستطيع أن يصلي بالناس، قالت: ثم أغمي عليه، ثم أفاق، فقال مثل ذلك، فرددت عليه، ثلاث مرات فقال: إنكن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت: فوجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة، فخرج بين بريرة، وتوبة يخط نعلاه إني لأرى بياض قدميه، وأبو بكر يؤم الناس، فلما رآه أبو بكر ذهب يتأخر، فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يتأخر، فقام أبو بكر بجنب النبي صلى الله عليه وسلم قاعد يصلي أبو بكر بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم، والناس يصلون بصلاة أبي بكر
صحيح ابن حبان - مخرجا (15/ 292) 6873 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا سلم بن جنادة، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة ، قال: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: مروا أبا بكر، فليصل بالناس ، فقلت: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل أسيف، متى يقم مقامك لا يسمع الناس لو أمرت عمر، قال: مروا أبا بكر، فليصل بالناس ، فقلت لحفصة: قولي له، فقالت: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل أسيف متى يقم مقامك لا يسمع الناس، قال: إنكن صواحبات يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس ، فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم خفة من نفسه، فقام يهادى بين رجلين، ورجلاه تخط في الأرض حتى دخل المسجد، فلما سمع أبو بكر حسه ذهب ليتأخر، فأومأ له رسول الله صلى الله عليه وسلم: كما أنت ، حتى جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يسار أبي بكر فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس قاعدا وأبو بكر قائم يقتدي أبو بكر بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والناس يقتدون بصلاة أبي بكر.
صحيح مسلم (2/ 22) :
95 - (418) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا أبو معاوية ووكيع ، (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى – واللفظ له - قال: أخبرنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة قالت: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، قالت: فقلت: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل أسيف، وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر!! فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس.
قالت: فقلت لحفصة: قولي له: إن أبا بكر رجل أسيف، وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر!! فقالت له.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس.
قالت: فأمروا أبا بكر يصلي بالناس.
قالت: فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة، فقام يهادى بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض.
قالت: فلما دخل المسجد سمع أبو بكر حسه ذهب يتأخر، فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قم مكانك.
فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسار أبي بكر، قالت: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس جالسا وأبو بكر قائما يقتدي أبو بكر بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم، ويقتدي الناس بصلاة أبي بكر .،