- كانتْ لابنِ رَواحةَ امرأةٌ، وكان يَتَّقيها، وكانتْ له جاريةٌ، فوَقَعَ عليها، فقالتْ له، فقال: سُبحانَ اللهِ! قالتِ: اقرَأْ علَيَّ إذَنْ؛ فإنَّكَ جُنُبٌ.
فقال:
شهِدتُ بإذنِ اللهِ أنَّ محمَّدًا...
رسولُ الذي فوقَ السَّمواتِ مِن عَلُ
وأنَّ أبا يَحيى ويَحيى كلاهما...
له عَملٌ مِن ربِّه مُتقبَّلُ
أخرجه ابن وهب كما في ((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (سيرة 2/ 135)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (28/ 113) كلاهما بلفظه.
سير أعلام النبلاء (سيرة 2/ 135) وقال ابن وهب: حدثني أسامة بن زيد الليثي، قال: حدثني نافع، قال: كانت لابن رواحة امرأة وكان يتقيها.
وكانت له جارية فوقع عليها، فقالت له وفرقت أن يكون قد فعل فقال: سبحان الله.
قالت: اقرأ علي إذا، فإنك جنب.
فقال:
شهدت بإذن الله أن محمدا ...
رسول الذي فوق السموات من عل
وإن أبا يحيى ويحيى كلاهما ...
له عمل من ربه متقبل
وقد رويا لحسان.
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (28/ 113) أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق أنا الحسن بن محمد بن يوه أنا أحمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا وليد بن شجاع حدثني ابن وهب حدثني اسامة بن زيد الليثي ان نافعا حدثه قال كانت لابن رواحة امراة وكان يتقيها وكانت له جارية فوقع عليها فقالت له وفرقت ان يكون قد فعل فقال سبحان الله قالت اقرا علي إذا فانك جنب فقال شهدت بإذن الله ان محمدا رسول الذي فوق السموات من عل وان أبا يحيى ويحيى كليهما له عمل في دينه متقبل