- جاء يَهوديٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد ضُرِبَ في وَجْهِه، فقال له: ضرَبني رجُلٌ من أصحابِكَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لمَ فعَلْتَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، فضَّل موسى عليكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا تُفضِّلوا بعضَ الأنبياءِ على بعضٍ؛ فإنَّ النَّاسَ يَصعَقونَ يومَ القِيامةِ، فأَكونُ أَوَّلَ مَن يَرفَعُ رأسَه منَ التُّرابِ، فأَجِدُ موسى عليه السَّلامُ عندَ العَرشِ، لا أْدَري أكان فيمَن صَعِق أَمْ لا".

الدلالات الموضوعية:# أنبياء - موسى# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# قيامة - البعث والنشور وصفة الأرض# قيامة - أهوال يوم القيامة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 11365
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (3398)، ومسلم (2374)، وأحمد (11365) واللفظ له

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (4/ 153) ‌3398- حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أفاق قبلي أم جوزي بصعقة الطور)).

[صحيح مسلم] (4/ 1845 ) ((162- (‌2374) وحدثني عمرو الناقد.

حدثنا أبو أحمد الزبيري.

حدثنا سفيان عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري قال: جاء يهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد لطم وجهه.

وساق الحديث بمعنى حديث الزهري.

غير أنه قال ((فلا أدري أكان ممن صعق فأفاق قبلي، أو اكتفى بصعقة الطور))

[مسند أحمد] (17/ 459) 11365- حدثنا أبو النضر، حدثنا ورقاء، قال: سمعت عمرو بن يحيى المازني، يحدث عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري ، قال: جاء يهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ضرب في وجهه، فقال له: ضربني رجل من أصحابك، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لم فعلت؟ قال: يا رسول الله، فضل موسى عليك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( لا تفضلوا بعض الأنبياء على بعض، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يرفع رأسه من التراب، فأجد موسى عليه السلام عند العرش، لا أدري أكان فيمن صعق أم لا))

أحاديث ذات صلة