- كنَّا في وليمةِ رجلٍ من الأنصارِ فأُتِي بطعامٍ فيه باذِنجانٍ، فقال رجلٌ من القومِ : يا رسولَ اللهِ، إنَّ الباذنجانَ يُهيِّجُ المِرارَ فأكل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باذنجانةً في لُقمةٍ وقال إنَّما الباذنجانُ شفاءٌ من كلِّ داءٍ ولا داءَ فيه
أخرجه ابن حجر في ((لسان الميزان- مؤسسة الأعلمي)) (4/ 33) باختلاف يسير.
لسان الميزان (4/ 33) "عبد العزيز" بن عبد الخالق الكناني عن أبي يزيد القراطيسي فيه لين لا أستحضر الآن من غمزه انتهى وقد وجدت له خبرا منكرا [قرأت] على مسند القاهرة أبي الفرج بن حماد العنزي أن يونس بن إبراهيم بن عبد القوي أخبرهم عن عبد الوهاب بن ظافر السلفي أنا أبو القاسم نصر بن محمد بن علي بن زيدك المقري بهمدان أنا أبي أبو بكر بن علي المقري حدثنا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد النيسابوري أنا محمد بن علي بن الشاه التميمي بمرو حدثنا عبد العزيز بن عبد الخالق بمصر حدثنا الحسين بن زولاق حدثنا عبد الوهاب بن محمد الخراساني عن عبد الأعلى بن حماد النرسي عن حماد بن سلمة عن أبي العشراء عن ابن عباس رضي الله عنهما كنا في وليمة رجل من الأنصار فأتى بطعام فيه باذنجان فقال رجل من القوم يا رسول الله الباذنجان يهيج المرارة وييبس اللسان فأكل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم باذنجان في لقمة فأعاد الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إنما الباذنجان شفاء من كل داء ولا داء فيه".
وفي السند عبد الوهاب بن محمد الخراساني وما عرفته والمتن موضوع.