صلَّى رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَ أبي بكرٍ في مَرَضِهِ الذي ماتَ فيهِ قَاعِدًا

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - من قام إلى جنب الإمام لعلة# مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق# صلاة الجماعة والإمامة - استخلاف الإمام من ينوب عنه بالصلاة إذا عرض له عذر# مريض - صلاة المريض
المصدر: سنن الترمذي
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الترمذي
الحكم:حسن صحيح غريب

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (362) واللفظ له، وأحمد (25257)

الشرح والتوضيح

صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مرضِهِ ، خلفَ أبي بكرٍ قاعدًا ، في ثوبٍ متوشِّحًا بِهِ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 363 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (363) واللفظ له، والنسائي (785)، وأحمد (13556) في هذا الحديثِ يقولُ أنسُ بنُ مالكٍ رَضِي اللهُ عَنْه: "صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم في مرَضِه"، أي: في مرَضِ موتِه، "خلفَ أبي بكرٍ قاعدًا"، قيل: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم في هذه الصَّلاةِ إمامًا، وقيل: كان مأمومًا وأبو بكرٍ رَضِي اللهُ عَنْه هو الإمامُ، وقيل: إنَّه صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم صلَّى صَلاتَين مرَّةً إمامًا، وهي صلاةُ الظُّهرِ، والتي كان فيها مأمومًا هي صلاةُ الصُّبحِ من يومِ الاثنَينِ، وهي آخِرُ صلاةٍ صلَّاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم حين فارَق الدُّنيا، "في ثوبٍ مُتوَشِّحًا به"، والتَّوشُّحُ هو أن يُخرِجَ طرَفَ الثَّوبِ الَّذي ألْقاه على عاتِقِه الأيسَرِ مِن تَحتِ يدِه اليُمْنى، ثمَّ يَعقِدَ طرَفَيهِما على صَدرِه.

قيل: وفي هذا إشارةٌ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم إلى المسلِمين بِمَن يَخلُفُه علَيهِم بعدَ موتِه.

أحاديث ذات صلة