- الأنبياءُ أحياءٌ في قُبورِهم يُصلُّونَ.
وفي روايةٍ: إنَّ الأنبياءَ لا يُترَكونَ في قُبورِهم بعدَ أربعينَ لَيلةً، ولكنَّهم يُصلُّونَ بينَ يدَيِ اللهِ حتى يُنفَخَ في الصُّورِ .
أخرجه البزار (6888)، وأبو يعلى (3425)، والبيهقي في ((حياة الأنبياء)) (1)، والرواية أخرجها الحاكم في ((التاريخ)) كما في ((كنز العمال)) للمتقي الهندي (11/474)، والبيهقي في ((حياة الأنبياء)) (4)، والديلمي في ((الفردوس)) (852)
[مسند البزار = البحر الزخار] (13/ 299) :
6888- حدثنا رزق الله بن موسى، حدثنا الحسن بن قتيبة، حدثنا المستلم بن سعيد، عن الحجاج، يعني: الصواف، عن ثابت، عن أنس ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون.
وهذا الحديث لا نعلم رواه، عن ثابت، عن أنس إلا الحجاج، ولا عن الحجاج إلا المستلم بن سعيد، ولا نعلم روى الحجاج، عن ثابت، إلا هذا الحديث.
مسند أبي يعلى (6/ 147 ت حسين أسد) :
3425 - حدثنا أبو الجهم الأزرق بن علي، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا المستلم بن سعيد، عن الحجاج، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون
حياة الأنبياء في قبورهم للبيهقي (ص69) :
1 - أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن الخليل الصوفي رحمه الله قال: أنبأ أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ ، قال: ثنا قسطنطين بن عبد الله الرومي ، قال: ثنا الحسين بن عرفة ، قال: حدثني الحسن بن قتيبة المدائني ، ثنا المستلم بن سعيد الثقفي ، عن الحجاج بن الأسود ، عن ثابت البناني ، عن أنس ، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون ، هذا يعد في أفراد الحسن بن قتيبة المدائني
حياة الأنبياء في قبورهم للبيهقي (ص75) :
4 - وروي كما ، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو حامد أحمد بن علي الحسنوي إملاء ، ثنا أبو عبد الله محمد بن العباس الحمصي بحمص ، ثنا أبو الربيع الزهراني ، ثنا إسماعيل بن طلحة بن يزيد ، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن ثابت ، عن أنس ، رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الأنبياء لا يتركون في قبورهم بعد أربعين ليلة ، ولكنهم يصلون بين يدي الله عز وجل حتى ينفخ في الصور وهذا إن صح بهذا اللفظ ، فالمراد به - والله أعلم -: لا يتركون لا يصلون إلا هذا المقدار ، ثم يكونون مصلين فيها بين يدي الله عز وجل ، كما روينا في الحديث الأول وقد يحتمل أن يكون المراد به رفع أجسادهم مع أرواحهم