غزَونا أَذربيجانَ في زمنِ عمرَ ومعنا أُوَيسٌ فلما رجَعْنا مرِض فماتَ
أخرجه عبد الله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (2016)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (9/ 455)، وابن الجوزي في ((المنتظم)) (4/ 256) بنحوه.غير متوفر: التخريج
الزهد لأحمد بن حنبل (ص280) :
2016 - حدثنا عبد الله، حدثنا زكريا بن يحيى بن حمويه بواسط، حدثنا الهيثم بن عدس، حدثنا عبد الله بن عمرو بن مرة، عن أبيه، عن عبد الله بن سلمة قال: غزونا أذربيجان زمن عمر بن الخطاب ومعنا أويس القرني فلما رجعنا يعني مرض علينا فحملناه فلم يستمسك فمات فنزلنا فإذا قبر محفور وماء مسكوب وكفن وحنوط فغسلناه وكفناه وصلينا عليه ودفناه، فقال بعضنا لبعض: لو رجعنا فعلمنا قبره فنستغفر له فرجعنا فإذا لا قبر ولا أثر له "
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (9/ 455) :
أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم الحافظ حدثنا أبو بكر بن مالك حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنا زكريا بن يحيى زحمويه حدثنا الهيثم بن عدي حدثنا عبد الله بن عمرو بن مرة عن أبيه عن عبد الله بن سلمة قال غزونا أذربيجان زمن عمر بن الخطاب ومعنا أويس القرني فلما رجعنا يعني مرض علينا فحملناه فلم يستمسك فمات فنزلنا فإذا قبر محفور وماء مسكوب وكفن وحنوط فغسلناه وكفناه وصلينا عليه ودفناه فقال بعضنا لبعض لو رجعنا فعلمنا قبره فرجعنا فإذا لا قبر ولا أثر.
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (4/ 256) :
[أخبرنا محمد بن أبي القاسم، أخبرنا حمد بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا زكريا بن يحيى بن حموية، حدثنا الهيثم بن عدي، حدثنا عبد الله بن عمرو بن مرة، عن أبيه ، عن عبد الله بن سلمة، قال:
غزونا أذربيجان زمان عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومعنا أويس القرني ، فلما رجعنا مرض علينا فحملنا فلم يستمسك فمات، فنزلت فإذا قبر محفور، وماء مسكوب، وكفن وحنوط، فغسلناه، وكفناه، وصلينا عليه، فقال بعضنا لبعض: لو رجعنا فعلمنا قبره، فرجعنا فإذا لا قبر ولا أثر.