- [نحوُه عن جابرٍ قَولُه: "تَعَبَّدَ رَجُلٌ في صَومَعةٍ، فمَطَرَتِ السَّماءُ، وأعشَبَتِ الأرضُ، فرَأى حِمارَه يَرعى، فقال: يا رَبِّ، لَو كان لَكَ حِمارٌ رَعَيتُه مَعَ حِماري، فبَلَغَ ذلك نَبيًّا مِن أنبياءِ بَني إسرائيلَ، فأرادَ أن يَدعوَ عليه، فأوحى اللهُ إلَيه: إنَّما أُجازي العِبادَ على قَدرِ عُقولِهم"

الدلالات الموضوعية:# علم - مخاطبة الناس على قدر عقولهم# إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام# علم - القصص# آداب عامة - فضل العقل والذكاء# أنبياء - أنبياء بني إسرائيل
المصدر: الفوائد المجموعة
الراوي: عطاء
المحدث: المعلمي
رقم/صفحة: 479
الحكم:[فيه]أحمد بن بشير

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (4318) بنحوه.

الأصول والأحكام

شعب الإيمان (6/ 352) 4318 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو طاهر المحمدآباذي، حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن العلاء بن كريب، حدثنا محمد بن الصلت، عن أحمد بن بشير، عن الأعمش، عن سلمة بن كهيل، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله ، قال: " كان رجل في بني إسرائيل له حمار فقال: اللهم إنك تعلم أنه ليس لي إلا حمار واحد، فإن كان لك حمار فأرسله يرعى مع حماري.

قال: فهم به نبيهم فأوحى الله إليه أن دعه فإني أثيب كل إنسان على قدر عقله ".

" هذا موقوف، وروي مرفوعا "

أحاديث ذات صلة