- خمسةٌ لا جُمُعةَ عليهم المرأةُ والمُسافِرُ والعبدُ والصَّبيُّ وأهلُ الباديَةِ
أخرجه الدارقطني في ((غرائب مالك)) كما في ((لسان الميزان)) لابن حجر (1/50) واللفظ لهما، وأخرجه الديلمي في ((الفردوس)) بعد حديث (2615) باختلاف يسيرأخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (202)، والدارقطني في ((غرائب مالك)) كما في ((لسان الميزان)) لابن حجر (1/50) واللفظ لهما، والديلمي في ((الفردوس)) بعد حديث (2615) باختلاف يسير
لسان الميزان (1/ 50) :
واخرج له في الغرائب من طريق إسحاق بن الحسن الطحان ثنا إبراهيم بن حماد بن أبي حازم المدني مولي بني زهرة عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه رفعه "خمسة لا جمعة عليهم" الحديث وقال تفرد به إبراهيم وكان ضعيفا وأخرجه أيضا من طريق أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين وله ذكر في ترجمة عمرو بن الربيع وفي ترجمة عبد السلام بن محمد أيضا.
---
[المعجم الأوسط - للطبراني] (1/ 72) :
202 - حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد المصري قال: نا إبراهيم بن حماد بن أبي حازم المديني قال: نا مالك بن أنس، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خمسة لا جمعة عليهم: المرأة، والمسافر، والعبد، والصبي، وأهل البادية.
لم يرو هذا الحديث عن مالك إلا إبراهيم بن حماد بن أبي حازم.
لسان الميزان (1/ 50) :
[115] "إبراهيم" بن حماد الزهري الضرير عن مالك ضعفه الدارقطني وأظنه الذي تفرد عن عمران بن محمد بن سعيد يريد بذاك الحديث الذي في ترجمة عمران وفي ترجمة عمران نقلها الذهبي من التهذيب وان عمران اخرج له أبو داود في المراسيل فترجم له المزي.
وذكر الدارقطني انه سكن مصر واخرج له في الغرائب من طريق إسحاق بن الحسن الطحان ثنا إبراهيم بن حماد بن أبي حازم المدني مولي بني زهرة عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه رفعه "خمسة لا جمعة عليهم" الحديث وقال تفرد به إبراهيم وكان ضعيفا وأخرجه أيضا من طريق أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين وله ذكر في ترجمة عمرو بن الربيع وفي ترجمة عبد السلام بن محمد أيضا.
---
[المعجم الأوسط - للطبراني] (1/ 72) :
202 - حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد المصري قال: نا إبراهيم بن حماد بن أبي حازم المديني قال: نا مالك بن أنس، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خمسة لا جمعة عليهم: المرأة، والمسافر، والعبد، والصبي، وأهل البادية.
لم يرو هذا الحديث عن مالك إلا إبراهيم بن حماد بن أبي حازم.
لسان الميزان (1/ 50) :
[115] "إبراهيم" بن حماد الزهري الضرير عن مالك ضعفه الدارقطني وأظنه الذي تفرد عن عمران بن محمد بن سعيد يريد بذاك الحديث الذي في ترجمة عمران وفي ترجمة عمران نقلها الذهبي من التهذيب وان عمران اخرج له أبو داود في المراسيل فترجم له المزي.
وذكر الدارقطني انه سكن مصر واخرج له في الغرائب من طريق إسحاق بن الحسن الطحان ثنا إبراهيم بن حماد بن أبي حازم المدني مولي بني زهرة عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه رفعه "خمسة لا جمعة عليهم" الحديث وقال تفرد به إبراهيم وكان ضعيفا وأخرجه أيضا من طريق أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين وله ذكر في ترجمة عمرو بن الربيع وفي ترجمة عبد السلام بن محمد أيضا.