- خرجْتُ مع مُسلمِ بنِ عُقْبةَ، فلمَّا حاذَيْنا بوادٍ فيه محمَّدُ بنُ مَسلمةَ، أرسَلَني إليه، فقلْتُ: أرأيْتَ إنْ لم يأْتِك؟ قال: فأْتِني برأْسِه، فأتيْتُه، فقلْتُ: أجِبِ الأميرَ، فقال: مَن الأميرُ؟ فقلْتُ: مُسلِمُ بنُ عُقبةَ، قال: وما يُرِيدُ أنْ يصنَعَ فيَّ الأميرُ، وقد بايعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِي هذه، فما نكثْتُ ولا بدَّلْتُ؟! فاخْتَرَطْتُ سَيْفي، فقلْتُ: آتِيهِ برأْسِك، فقال: هاتِ، فقلْتُ: فما يَحمِلُك على ذلك؟ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِدَ إليَّ، فقال: إذا رأيْتَ النَّاسَ يُبايِعونَ الأميرينِ، فخُذْ سيفَك الَّذي جاهدْتَ به معي، فاضرْبِ به أُحُدًا حتَّى يَنكسِرَ، ثمَّ اقعُدْ في بَيتِك حتَّى تأْتِيَك يُدٌ خاطئةٌ أو مَنَيَّةٌ قاضيةٌ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# فتن - العزلة في الفتن# فتن - النهي عن السعي في الفتنة# فتن - التثبت في الفتنة
المصدر: إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: محمد بن مسلمة
المحدث: البوصيري
رقم/صفحة: 8/73
الحكم:سنده فيه من لا يعرف حاله

بيانات التخريج:

أخرجه إسحاق بن راهويه كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) (7502) بلفظه.

الأصول والأحكام

[إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة] (8/ 73) :

7502 - وعن رجل يقال له عمرو قال: حدثني عمي قال: "خرجت مع مسلم بن عقبة ‌فلما ‌حاذينا ‌بواد ‌فيه ‌محمد ‌بن ‌مسلمة ‌أرسلني إليه فقلت: أرأيت إن لم يأتك؟ قال: فائتني برأسه.

فأتيته، فقلت: أجب الأمير، فقال: من الأمير؟ فقلت: مسلم بن عقبة، فقال: وما يريد أن يصنع في الأمير، وقد بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هذه، فما نكثت ولا بدلت، فاخترطت سيفي فقلت: آتيه برأسك، فقال: هات.

فقلت: ما يحملك على ذلك؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم -عهد إلي فقال: إذا رأيت الناس يبايعون لأميرين، فخذ سيفك الذي جاهدت به معي، فاضرب به أحدا حتى ينكسر، ثم اقعد في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية".

رواه إسحاق بن راهويه، بسند فيه من لا يعرف حاله، وروى الإمام أحمد بن حنبل حديثا في المعنى غير هذا، وليس بهذا السياق ولا فيه: "حتى تأتيك يد … " إلى آخره.

أحاديث ذات صلة