يا أُمَّ العلاءِ ! أَبْشِرِي، فإنَّ مرضَ المسلمٍ يُذْهِبُ اللهُ به خَطَايَاه، كما تُذْهِبُ النارُ خَبَثَ الذهبِ والفِضَّةِ
أخرجه أبو داود (3092) واللفظ له، وعبد بن حميد في ((المسند)) (1562)، والطبراني (25/141) (340)
[سنن أبي داود] (3/ 150 ط مع عون المعبود) 3092- حدثنا سهل بن بكار، عن أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن أم العلاء قالت: ((عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مريضة فقال: أبشري يا أم العلاء، فإن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه كما تذهب النار خبث الذهب والفضة)).
[المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي] (2/ 403) ((1562- حدثني أبو الوليد، ثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن امرأة يقال لها: أم العلاء ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عادها في مرضها فقال: ((أبشري يا أم العلاء، فإن مرض المسلم يذهب خطاياه، كما تذهب النار خبث الفضة والذهب))
[ [المعجم الكبير – للطبراني] (25/ 141) 340- حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن امرأة منهم يقال لها أم العلاء : أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها في مرضها، فقال: ((أبشري يا أم العلاء، فإن)) مرض المسلم يذهب خطاياه، كما يذهب النار خبث الحديد