- خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى إذا كُنَّا بعُسْفانَ، قال سُراقةُ بنُ مالكٍ المُدْلِجيُّ: يا رسولَ اللهِ، اقْضِ لنا قَضاءَ قَومٍ كأنَّما وُلِدوا اليومَ، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أدخَلَ عليكم في حَجَّةٍ عُمْرةً، فإذا قَدِمْتم، فمَن تَطوَّفَ بالبيتِ، وسَعى بينَ الصَّفا والمَرْوةِ، فقد حَلَّ إلَّا مَن معَه هَدْيٌ.
أخرجه أبو داود (1801) واللفظ له، وأحمد (15345) بنحوه وفي آخره قصة، وأصل الحديث في صحيح مسلم (1406)
سنن أبي داود (2/ 159) : 1801 - حدثنا هناد بن السري، حدثنا ابن أبي زائدة، أخبرنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، حدثني الربيع بن سبرة، عن أبيه ، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كان بعسفان، قال له: سراقة بن مالك المدلجي، يا رسول الله: اقض لنا قضاء قوم كأنما ولدوا اليوم، فقال: إن الله تعالى قد أدخل عليكم في حجكم هذا عمرة، فإذا قدمتم فمن تطوف بالبيت وبين الصفا والمروة، فقد حل إلا من كان معه هدي
[مسند أحمد] مخرجا (24/ 60) 15345 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، أخبرني عبد العزيز بن عمر، عن الربيع بن سبرة، عن أبيه، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة في حجة الوداع، حتى إذا كنا بعسفان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن العمرة قد دخلت في الحج فقال له سراقة بن مالك، أو مالك بن سراقة - شك عبد العزيز -: أي رسول الله علمنا تعليم قوم، كأنما ولدوا اليوم، عمرتنا هذه لعامنا هذا أم لأبد؟ قال: بل لأبد فلما قدمنا مكة طفنا بالبيت، وبين الصفا والمروة، ثم أمرنا بمتعة النساء، فرجعنا إليه، فقلنا: يا رسول الله إنهن قد أبين إلا إلى أجل مسمى، قال: فافعلوا قال: فخرجت أنا، وصاحب لي علي برد، وعليه برد، فدخلنا على امرأة فعرضنا عليها أنفسنا، فجعلت تنظر إلى برد صاحبي، فتراه أجود من بردي، وتنظر إلي فتراني أشب منه، فقالت: برد مكان برد، واختارتني فتزوجتها عشرا ببردي، فبت معها تلك الليلة، فلما أصبحت غدوت إلى المسجد، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يخطب يقول: من كان منكم تزوج امرأة إلى أجل، فليعطها ما سمى لها، ولا يسترجع مما أعطاها شيئا، وليفارقها، فإن الله تعالى قد حرمها عليكم إلى يوم القيامة
[صحيح مسلم] (2/ 1023 ) : (1406) وحدثنا قتيبة بن سعيد.
حدثنا ليث عن الربيع بن سبرة الجهني، عن أبيه سبرة ؛ أنه قال: أذن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمتعة.
فانطلقت أنا ورجل إلى امرأة من بني عامر.
كأنها بكرة عيطاء، فعرضنا عليها أنفسنا.
فقالت: ماتعطي؟ فقلت: ردائي.
وقال صاحبي: ردائي.
وكان رداء صاحبي أجود من ردائي.
وكنت أشب منه.
فإذا نظرت إلى رداء صاحبي أعجبها.
ثم قالت: أنت ورداؤك يكفيني.
فمكثت معها ثلاثا.
ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من كان عنده شيء من هذه النساء التي يتمتع، فليخل سبيلها"