- خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى إذا كُنَّا بعُسْفانَ، قال سُراقةُ بنُ مالكٍ المُدْلِجيُّ: يا رسولَ اللهِ، اقْضِ لنا قَضاءَ قَومٍ كأنَّما وُلِدوا اليومَ، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أدخَلَ عليكم في حَجَّةٍ عُمْرةً، فإذا قَدِمْتم، فمَن تَطوَّفَ بالبيتِ، وسَعى بينَ الصَّفا والمَرْوةِ، فقد حَلَّ إلَّا مَن معَه هَدْيٌ.

الدلالات الموضوعية:# عمرة - العمرة في أشهر الحج# حج - التحلل على من لم يسق الهدي# حج - التحلل# حج - الصفا والمروة والسعي بينهما# حج - الطواف والرمل
المصدر: تخريج زاد المعاد
الراوي: الربيع بن سبرة عن أبيه
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 2/168
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1801) واللفظ له، وأحمد (15345) بنحوه وفي آخره قصة، وأصل الحديث في صحيح مسلم (1406)

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (2/ 159) : 1801 - حدثنا هناد بن السري، حدثنا ابن أبي زائدة، أخبرنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، حدثني الربيع بن سبرة، عن أبيه ، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كان بعسفان، قال له: سراقة بن مالك المدلجي، يا رسول الله: اقض لنا قضاء قوم كأنما ولدوا اليوم، فقال: إن الله تعالى قد أدخل عليكم في حجكم هذا عمرة، فإذا قدمتم فمن تطوف بالبيت وبين الصفا والمروة، فقد حل إلا من كان معه هدي

[مسند أحمد] مخرجا (24/ 60) 15345 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، أخبرني عبد العزيز بن عمر، عن الربيع بن سبرة، عن أبيه، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة في حجة الوداع، حتى إذا كنا بعسفان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن العمرة قد دخلت في الحج فقال له سراقة بن مالك، أو مالك بن سراقة - شك عبد العزيز -: أي رسول الله علمنا تعليم قوم، كأنما ولدوا اليوم، عمرتنا هذه لعامنا هذا أم لأبد؟ قال: بل لأبد فلما قدمنا مكة طفنا بالبيت، وبين الصفا والمروة، ثم أمرنا بمتعة النساء، فرجعنا إليه، فقلنا: يا رسول الله إنهن قد أبين إلا إلى أجل مسمى، قال: فافعلوا قال: فخرجت أنا، وصاحب لي علي برد، وعليه برد، فدخلنا على امرأة فعرضنا عليها أنفسنا، فجعلت تنظر إلى برد صاحبي، فتراه أجود من بردي، وتنظر إلي فتراني أشب منه، فقالت: برد مكان برد، واختارتني فتزوجتها عشرا ببردي، فبت معها تلك الليلة، فلما أصبحت غدوت إلى المسجد، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يخطب يقول: من كان منكم تزوج امرأة إلى أجل، فليعطها ما سمى لها، ولا يسترجع مما أعطاها شيئا، وليفارقها، فإن الله تعالى قد حرمها عليكم إلى يوم القيامة

[صحيح مسلم] (2/ 1023 ) : (1406) وحدثنا قتيبة بن سعيد.

حدثنا ليث عن الربيع بن سبرة الجهني، عن أبيه سبرة ؛ أنه قال: أذن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمتعة.

فانطلقت أنا ورجل إلى امرأة من بني عامر.

كأنها بكرة عيطاء، فعرضنا عليها أنفسنا.

فقالت: ماتعطي؟ فقلت: ردائي.

وقال صاحبي: ردائي.

وكان رداء صاحبي أجود من ردائي.

وكنت أشب منه.

فإذا نظرت إلى رداء صاحبي أعجبها.

ثم قالت: أنت ورداؤك يكفيني.

فمكثت معها ثلاثا.

ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من كان عنده شيء من هذه النساء التي يتمتع، فليخل سبيلها"

أحاديث ذات صلة