- عن عليٍّ قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إذا بعَثْتَني أكونُ كالسِّكَّةِ المُحماةِ، أمِ الشَّاهدُ يَرى ما لا يَرى الغائبُ؟ قال: الشاهدُ يَرى ما لا يَرى الغائبُ.

الدلالات الموضوعية:# سرايا - تأمير الأمراء على البعوث والسرايا ووصيتهم# أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - حفظ عرض النبي صلى الله عليه وسلم# علم - الخبر والمعاينة# أقضية وأحكام - الشاهد يرى ما لا يرى الغائب
المصدر: البداية والنهاية
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: ابن كثير
رقم/صفحة: 5/265
الحكم:رجاله ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (628)، والبزار (634) في أثناء حديث مطولا، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (7/ 92)، والضياء في ((المختارة)) (739) جميعا بلفظه .

الأصول والأحكام

مسند أحمد (2/ 62 ط الرسالة) :

628 - حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثنا محمد بن عمر، عن علي ، قال: قلت: يا رسول الله، إذا بعثتني أكون كالسكة المحماة، أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ قال: " الشاهد يرى ما لا يرى الغائب "

[مسند البزار = البحر الزخار] (2/ 237) :

634 - حدثنا أبو كريب، قال: نا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن إبراهيم بن محمد بن ‌علي بن أبي طالب، رضي الله عنه عن أبيه، عن جده ‌علي ، قال: كثر ‌على مارية أم إبراهيم في قبطي ابن عم لها كان يزورها، ويختلف إليها، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذ هذا السيف فانطلق، فإن وجدته عندها فاقتله قال: قلت يا رسول الله: أكون في أمرك إذا أرسلتني كالسكة المحماة لا يثنيني شيء حتى أمضي لما أمرتني به، أم ‌الشاهد ‌يرى ‌ما ‌لا ‌يرى ‌الغائب؟ قال: بل ‌الشاهد ‌يرى ‌ما ‌لا ‌يرى ‌الغائب ، فأقبلت متوشح السيف، فوجدته عندها، فاخترطت السيف، فلما رآني أقبلت نحوه تخوف أنني أريده، فأتى نخلة فرقى فيها، ثم رمى بنفسه ‌على قفاه، ثم شغر برجله، فإذا به أجب أمسح، ما له قليل ولا كثير، فغمدت السيف، ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبرته، فقال: الحمد لله الذي يصرف عنا أهل البيت .

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه متصل عنه إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد

[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة] (7/ 92) :

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا ‌علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن محمد بن عمر عن ‌علي بن أبي طالب قال: بعثني رسول الله صلى الله وسلم في شيء فقلت: يا رسول الله إذا بعثتنى فى الشئ أكون كالسكة المحماة أم الشاهد يرى مالا يرى الغائب؟ قال: بل ‌الشاهد ‌يرى ‌ما ‌لا ‌يرى ‌الغائب.

رواه عصام بن يزيد جبر فوصله.

[الأحاديث المختارة] (2/ 356) :

739 - أخبرنا عبد الله بن أحمد الحربي بها، أن هبة الله بن محمد أخبرهم - قراءة عليه - أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، ثنا محمد عمر - هو ابن علي - عن علي قال: قلت: يا رسول الله، ‌إذا ‌بعثتني ‌أكون ‌كالسكة ‌المحماة، أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ قال: الشاهد يرى ما لا يرى الغائب.

أحاديث ذات صلة