- إذا جلس إليك الخصمانِ فسمعتَ من أحدِهما فلا تَقْضِ لأحدِهما، حتى تسمعَ من الآخرِ كما سمعتَ من الأولِ؛ فإنك إذا فعلتَ ذلك تبيَّنَ لك القضاءُ

الدلالات الموضوعية:# أقضية وأحكام - لا يقضي الحاكم للمدعي حتى يسمع كلام خصمه# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# أقضية وأحكام - آداب القضاء وكيفية الحكم
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 478
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (882)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8420)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (2/ 225) 882- حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن سماك، عن حنش، عن علي ، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن قال: فقلت يا رسول الله تبعثني إلى قوم أسن مني، وأنا حدث لا أبصر القضاء؟ قال: فوضع يده على صدري وقال: (( اللهم ثبت لسانه، واهد قلبه، يا علي، إذا جلس إليك الخصمان فلا تقض بينهما حتى تسمع من الآخر كما سمعت من الأول، فإنك إذا فعلت ذلك تبين لك القضاء)) قال: فما اختلف علي قضاء بعد، أو ما أشكل علي قضاء بعد

[السنن الكبرى - للنسائي] (5/ 117) 8420- أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا شريك عن سماك بن حرب عن حنش بن المعتمر عن علي رضي الله عنه قال بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى اليمن وأنا شاب فقلت يا رسول الله تبعثني وأنا شاب إلى قوم ذوي أسنان لأقضي بينهم ولا علم لي بالقضاء فوضع يده على صدري ثم قال إن الله سيهدي قلبك ويثبت لسانك يا علي إذا جلس إليك الخصمان فلا تقض بينهما حتى تسمع من الآخر كما سمعت من الأول فإنك إذا فعلت ذلك تبين لك القضاء قال علي فما اشكل علي قضاء بعد

أحاديث ذات صلة