قيل لابنِ عمرَ في مرضِ موتِه ألا توصي قال أمَّا مالي فاللهُ أعلمُ ما كنتُ أصنعُ فيه
أخرجه ابن المنذر كما في ((فتح الباري لابن حجر)) (5/ 359) واللفظ له، وابن أبي الدنيا في إصلاح المال (424)، والطبري في ((تفسيره)) (3/ 133) بنحوه.
فتح الباري لابن حجر (5/ 359) والذي احتج بأنه لم يوص اعتمد على ما رواه حماد بن زيد عن أيوب عن نافع قال قيل لابن عمر في مرض موته ألا توصي قال أما مالي فالله يعلم ما كنت أصنع فيه وأما رباعي فلا أحب أن يشارك ولدي فيها أحد أخرجه بن المنذر وغيره وسنده صحيح.
إصلاح المال (ص: 118) 424 - حدثنا خلف بن هشام , حدثنا حماد بن زيد , عن أيوب , عن نافع , قال: مرض ابن عمر , فذكر له الوصية.
فقال: أما مالي فالله أعلم ما كنت أفعل فيه وأما رباعي وأرضي فإني لا أحب أن يشارك ولدي فيها أحد
تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (3/ 133) حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا أيوب، عن نافع ، أن ابن عمر، لم يوص وقال أما مالي فالله أعلم ما كنت أصنع فيه في الحياة، وأما رباعي فما أحب أن يشرك ولدي فيها أحد