- صلَّى عمرُ بالناسِ الصُّبحَ, ثم ركبتُ أنا وهو إلى أرضِنا, فلما جلس على ربيعٍ منها يتوضَّأ منه إذا على فخِذِه احتلامٌ فقال : هذا الاحتلامُ على فَخِذي لم أَشْعُرْ به ! فحَكَّه ثم قال : صِرتُ واللهِ حين أَكلْتُ الدَّسَمَ ودخلتُ في السِّنِّ يخرجُ مِنِّي ما لا أشعرُ به.
واغتسلَ ثم أعاد صلاةَ الصُّبحِ, ولم يأمرْ أحدًا بإعادةِ الصُّبحِ.
أخرجه البيهقي (4130) واللفظ له.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (5/ 38) 4130 - أنبأ أبو زكريا بن أبي إسحاق، وأبو بكر بن الحسن قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن وهب قال: وثنا بحر بن نصر قال: قرئ على ابن وهب أخبرك إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي، عن عمه عيسى بن طلحة، عن مطيع بن الأسود قال: صلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالناس الصبح، ثم ركبت أنا وهو إلى أرضنا، فلما جلس على ربيع منها يتوضأ منها فإذا على فخذه احتلام، فقال: هذا الاحتلام على فخذي لم أشعر به فحكه، ثم قال: صرت والله حين أكلت الدسم ودخلت في السن يخرج مني ما لا أشعر به " وقال محمد: فما أشعر به، واغتسل، ثم أعاد صلاة الصبح ولم يأمر أحدا بإعادة الصلاة