- من حلفَ على يمينٍ هو فيها فاجرٌ

الدلالات الموضوعية:# أيمان - اليمين الغموس# أقضية وأحكام - من حلف على يمين فاجرة# آفات اللسان - الكذب وما جاء فيه# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة
المصدر: بحر الدم
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: يوسف ابن عبدالهادي
رقم/صفحة: 521
الحكم:[فيه] صالح من أهل واسط قال أحمد ليس بحديثه بأس وهو صالح الحديث

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3243) مطولاً واللفظ له، وأخرجه البخاري (6676)، ومسلم (138) مطولاً باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 214 ط مع عون المعبود) ‌3243- حدثنا محمد بن عيسى وهناد بن السري المعنى قالا: نا أبو معاوية، قال: نا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من حلف على يمين هو فيها فاجر ليقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان، فقال الأشعث: في والله كان ذلك كان بيني وبين رجل من اليهود أرض، فجحدني، فقدمته إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: ألك بينة؟ قلت: لا.

قال لليهودي: احلف.

قلت: يا رسول الله، إذا يحلف ويذهب بمالي، فأنزل الله تعالى: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} إلى آخر الآية))

[صحيح البخاري] (8/ 137) ‌6676- حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم، لقي الله وهو عليه غضبان فأنزل الله تصديق ذلك: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} إلى آخر الآية)).

[صحيح مسلم] (1/ 122 ) ((220- (‌138) وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا وكيع.

ح وحدثنا ابن نمير.

حدثنا أبو معاوية ووكيع.

ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي (واللفظ له) أخبرنا وكيع.

حدثنا الأعمش عن أبي وائل، عن عبد الله ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال: ((من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم، هو فيها فاجر، لقي الله وهو عليه غضبان)) قال، فدخل الأشعث ابن قيس فقال: ما يحدثكم أبو عبد الرحمن؟ قالوا: كذا وكذا.

قال: صدق أبو عبد الرحمن.

في نزلت.

كان بيني وبين رجل أرض باليمن.

فخاصمته إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

قال: ((هل لك بينة؟)) فقلت: لا.

قال(( فيمينه)) قلت: إذن يحلف.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، عند ذلك(( من حلف على يمين صبر، يقتطع بها مال امرئ مسلم، هو فيها فاجر، لقي الله وهو عليه غضبان)) فنزلت: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} [3/آل عمران/ الآية 77] إلى آخر الآية))

أحاديث ذات صلة