- أنَّ عُثمانَ قال لابنِ عُمَرَ: اقضِ بينَ الناسِ.

فقال: لا أقْضي بينَ اثنينِ، ولا أؤُمُّ رجُلينِ، أمَا سَمِعتَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن عاذَ باللهِ فقد عاذَ بمَعَاذٍ؟ قال عثمانُ: بلى.

قال: فإنِّي أعوذُ باللهِ أنْ تَستعمِلَني.

فأعفاهُ، وقال: لا تُخبِرْ بهذا أحدًا.

الدلالات الموضوعية:# أقضية وأحكام - الترهيب من القضاء بغير الحق# أقضية وأحكام - التشديد في الولايات# مناقب وفضائل - عبد الله بن عمر# أقضية وأحكام - الترغيب في القضاء بالحق# أقضية وأحكام - ذم القضاء وكراهيته
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عثمان بن عفان
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 475
الحكم:حسن لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (475) واللفظ له، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (5067) مطولاً

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (1/ 515) 475- حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا أبو سنان، عن يزيد بن موهب: أن عثمان قال لابن عمر : اقض بين الناس.

فقال: لا أقضي بين اثنين، ولا أؤم رجلين، أما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: (( من عاذ بالله فقد عاذ بمعاذ؟)) قال عثمان: بلى.

قال: فإني أعوذ بالله أن تستعملني.

فأعفاه، وقال: لا تخبر بهذا أحدا

الطبقات الكبرى كاملا 230 (4/ 146) 5067- قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا أبو سنان، عن يزيد بن موهب، أن عثمان قال لعبد الله بن عمر : اقض بين الناس , فقال: لا أقضي بين اثنين , ولا أؤم اثنين، قال: فقال عثمان: أتقضيني؟ قال: لا، ولكنه بلغني أن القضاة ثلاثة: رجل قضى بجهل فهو في النار، ورجل حاف ومال به الهواء فهو في النار، ورجل اجتهد فأصاب فهو كفاف لا أجر له ولا وزر عليه.

فقال: فإن أباك كان يقضي، فقال: إن أبي كان يقضي , فإذا أشكل عليه شيء سأل النبي صلى الله عليه وسلم، وإذا أشكل على النبي سأل جبرائيل، وإني لا أجد من أسأل؟ أما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من عاذ بالله فقد عاذ بمعاذ.

فقال عثمان: بلى، فقال: فإني أعوذ بالله أن تستعملني.

فأعفاه وقال: لا تخبر بهذا أحدا.

أحاديث ذات صلة