- كان يَمُرُّ ببَيتِ فاطمةَ سِتَّةُ أشهُرٍ إذا خرَجَ إلى الفَجرِ، فيقولُ: الصَّلاةَ يا أهْلَ البَيتِ {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33].
أخرجه الترمذي (3206)، وأحمد (13728) واللفظ له
[سنن الترمذي] (5/ 352) 3206- حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا علي بن زيد، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر يقول: ((الصلاة يا أهل البيت)) {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: 33]: ((هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، إنما نعرفه من حديث حماد بن سلمة)).
وفي الباب عن أبي الحمراء، ومعقل بن يسار وأم سلمة
[مسند أحمد] (21/ 273 ط الرسالة) ((13728- حدثنا أسود بن عامر، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمر ببيت فاطمة ستة أشهر إذا خرج إلى الفجر، فيقول: (( الصلاة يا أهل البيت {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: 33])).