- أنَّ مَروانَ بنَ الحكمِ لمَّا ولِدَ بعثتهُ أُمُّهُ في خِرقَةٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عَليه وسلَّمَ ليُحَنِّكَه وليدعوَ لهُ وشَمَتَ عليهِ فلَم يصنَع ذلكَ بهِ فقالت عائشةُ يا رسولَ اللَّهِ بعثت إليكَ فُلانةُ بِبُنَيِّها لتُحَنِّكَه ولتدعوَ لهُ قال كَيفَ أصنَعُ ذلكَ بهِ وهوَ يلِدُ الجَبارينَ ويَخلُفُني في أُمَّتي
لم نقف عليه إلا عد ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (57/ 269).
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (57/ 269) أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أحمد بن عبيد إجازة نا محمد بن الحسين أنا ابن أبي خيثمة نا أبو ظفر وهو عبد السلام بن مطهر نا جعفر بن سليمان عن المعلى بن زياد قال بلغني أن مروان بن الحكم لما ولد بعثته أمه في خرقة إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) ليحنكه وليدعو له وشمت عليه فلم يصنع ذلك به فقالت عائشة يا رسول الله بعثت إليه فلانة ببنيها لتحنكه ولتدعو له قال كيف أصنع ذلك به وهو يلد الجبارين ويخلفني في أمتي.
قال ابن عساكروهذا أيضا منقطع وجعفر متشيع غال