- أتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقِي صليبٌ من ذهبٍ فسمعتهُ يقول : { اتّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ } قلتُ : يا رسولَ اللهِ، إنهم لم يكونوا يعبُدونهُم قال : أجل ولكن يحلونَ لهم ما حرمَ اللهُ فيستحلونهُ ويحرمونَ عليهم ما أحلَّ اللهُ فيحرمونهُ فتلكَ عبادتهُم لهُم.

الدلالات الموضوعية:# إيمان - أعمال تنافي الإيمان# الكفر والشرك - أعمال الجاهلية# إيمان - أهل الكتاب وما يتعلق بهم# تفسير آيات - سورة التوبة# اعتصام بالسنة - من استحل الحرام أو حرم الحلال
المصدر: المهذب في اختصار السنن
الراوي: عدي بن حاتم الطائي
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 8/4108
الحكم:فيه غطيف ضعفه الدارقطني، وقيل غضيف

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3095)

الأصول والأحكام

سنن الترمذي (5/ 173) :

3095 - حدثنا الحسين بن يزيد الكوفي، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب ، عن غطيف بن أعين، عن مصعب بن سعد ، عن عدي بن حاتم قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب، فقال: يا عدي، اطرح عنك هذا الوثن.

وسمعته يقرأ في سورة براءة: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله} قال: أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه.

هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد السلام بن حرب، وغطيف بن أعين ليس بمعروف في الحديث.

أحاديث ذات صلة