- أبايعُكم على أن لا تشركوا باللهِ شيئًا ولا تقتلوا النَّفسَ التي حرَّمَ اللهُ إلَّا بالحقِ ، ولا تزنوا ولا تسرقوا، فمَنْ أتى شيئًا من ذلك فأُقيمُ عليه الحدَ أو قال : فحُدَّ فهو كفارتُه، ومَنْ ستر عليه فحسابُه على اللهِ، ومَنْ لم يفعلْ من ذلك شيئًا ضَمِنْتُ له الجنَّةَ

الدلالات الموضوعية:# حدود - الحدود كفارة# لعان وتلاعن - تعظيم الزنا والتشديد فيه# حدود - تحريم السرقة# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# الكفر والشرك - ذم الشرك وما ورد فيه من العقوبة
المصدر: ذخيرة الحفاظ
الراوي: [جد عمرو بن شعيب]
المحدث: ابن القيسراني
رقم/صفحة: 1/194
الحكم:غريب

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/193)

الأصول والأحكام

الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (6/ 193) 1670 - محمد بن عبد الرحمن الطفاوي بصري يكني أبا المنذر حدثنا حامد البلخي ثنا أبو خيثمة زهير بن حرب ثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي أخبرنا أيوب عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ولا تزنوا ولا تسرقوا فمن اتى شيئا من ذلك فاقيم عليه الحد أو قال فحد فهو كفارته ومن ستر عليه فحسابه على الله ومن لم يفعل من ذلك شيئا ضمنت له الجنة حدثنا عبدان ثنا أحمد بن أبي خثيمة ثنا أبي ثنا الطفاوي بإسناده نحو قال الشيخ وهذا من حديث أيوب غريب جدا لم يحدث به الا أبو خيثمة عن الطفاوي عن أيوب ولم اكتبه بعلو عن أبي خيثمة الاعن حامد.

أحاديث ذات صلة