- يا عليُّ إنَّ اللَّهَ أخذَ حبَّكَ على البشرِ والشَّجرِ والثَّمرِ والمَدرِ ، فمَن أجابَ طابَ، ومَن لَم يُجِبْ خبُثَ ومرَّ
أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/368) باختلاف يسير.
[الموضوعات لابن الجوزي] (1/ 368) :
حدثنا المبارك بن علي الصيرفي لفظا قال أنبأنا أبو النجم بدر بن عبد الله الشيخي قال أنبأنا القاضي أبو الحسن محمد بن محمد بن عبد الله البيضاوي قال أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمد ابن عمران بن موسى المعروف بابن الجندي قال حدثني خالي إبراهيم بن أحمد قال حدثنا الفضل بن الحباب قال أنبأنا خالد بن خداش قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال: " كنا يوما مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه في السوق فرأى بطيخا فحل درهما ثم دفعه إلى بلال وقال: اذهب به فاشتري به بطيخا، فمضى ومضينا معه إلى منزله، وأتى بلال بالبطيخ فأخذ علي منه واحدة فقورها ثم ذاقها فإذا مرة فقال: يا بلال خذ البطيخ فرده وائتنا بالدرهم، وأقبل حتى أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث.
فلما رجع بلال قال: يا بلال إن حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لى ويده على منكى: يا أبا الحسن إن الله قد أخذ محبتك على البشر والشجر والثمر والمدر، فمن أجاب إلى حبك عذب وطاب، وما لم يجب إلى حبك خبث ومر، وإني أظن هذا البطيخ لم يجب ".
هذا حديث موضوع وواضعه أبرد من الثلج، فإن أخذ المواثيق إنما يكون لما يعقل وما يتعدى الجندي.
قال أبو بكر الخطيب: كان يضعف في روايته ويطعن عليه في مذهبه، سألت الأزهري عن ابن الجندي فقال: ليس بشئ.
وقال العتيقي: كان يرمى بالتشيع.