اشتَريتُ ناقةً، فلَمَّا خَرَجتُ بها، أدرَكَنا واثِلةُ بنُ الأسقَعِ وهو يَجُرُّ رِداءَه، فقالَ: يا عَبدَ اللهِ، اشتَرَيتَ؟ قُلتُ: نَعَمْ.
قال: هل بَيَّنَ لكَ ما فيها؟ قُلتُ: وما فيها؟! إنَّها لَسَمينةٌ ظاهِرةُ الصِّحَّةِ؟! فقال: أرَدتَ بها سَفَرًا، أم أرَدتَ بها لَحمًا؟ قُلتُ: بل أرَدتُ عليها الحَجَّ.
قال: فإنَّ بخُفِّها نَقبًا.
فقال صاحِبُها: أصلَحَكَ اللهُ، ما تُريدُ إلى هذا؟ تُفسِدُ علَيَّ؟! قال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يَحِلُّ لِأحَدٍ يَبيعُ شَيئًا إلَّا بَيَّنَ ما فيه، ولا يَحِلُّ لِمَن يَعلَمُ ذلك إلَّا بَيَّنَه.
غير متوفر: التخريج