- جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد جامعَ أهلهُ في رمضانَ [ فذكر الحديثَ وفيهِ ] فأُتِيَ بعذقٍ فيهِ تمرٌ قدْرَ خمسةَ عشر صاعا وفيه قال : كُلْهُ أنتَ وأهلُ بيتِكَ، وصُمْ يوما واستغفرِ اللهَ عز وجلَ وصُمْ يوما مكانهُ
أخرجه البخاري (1937)، ومسلم (1111) مطولاً
[صحيح البخاري] (3/ 32) 1937- حدثنا عثمان بن أبي شيبة: حدثنا جرير، عن منصور، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه: ((جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن الأخر وقع على امرأته في رمضان، فقال: أتجد ما تحرر رقبة، قال: لا، قال: فتستطيع أن تصوم شهرين متتابعين، قال: لا، قال: أفتجد ما تطعم به ستين مسكينا، قال: لا، قال: فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر، وهو الزبيل، قال: أطعم هذا عنك، قال: على أحوج منا، ما بين لابتيها أهل بيت أحوج منا، قال: فأطعمه أهلك)).
[صحيح مسلم] (2/ 781 ) ((81- (1111) حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وابن نمير.
كلهم عن ابن عيينة.
قال يحيى: أخبرنا سفيان ابن عيينة عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله نه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
فقال: هلكت.
يا رسول الله! قال ((وما أهلكك؟)) قال: وقعت على امرأتي في رمضان.
قال
((هل تجد ما تعتق رقبة؟)) قال: لا.
قال: ((فهل تستطيع أن تصوم شهريين متتابعين؟)) قال: لا.
قال: ((فهل تجد ماتطعم ستين مسكينا؟)) قال: لا.
قال: ثم جلس.
فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر.
فقال: ((تصدق بهذا)) قال: أفقر منا؟ فما بين لابتيها أهل بيت أحوج إليه منا.
فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه.
ثم قال ((اذهب فأطعمه أهلك)).
[صحيح مسلم] (2/ 782 ) (((1111)- حدثنا إسحاق بن إبراهيم.
أخبرنا جرير عن منصور، عن محمد بن مسلم الزهري ، بهذا الإسناد.
مثل رواية ابن عيينة.
وقال: بعرق فيه تمر.
وهو الزنبيل.
ولم يذكر: فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه)).