- أنَّ حُصَينًا -أو حَصِينًا- أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا محمَّدُ، لَعبدُ المُطَّلبِ كان خيرًا لقَومِه منك؛ كان يُطعِمُهم الكَبِدَ والسَّنامَ، وأنت تَنحَرُهم، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شاء اللهُ أنْ يقولَ، فقال له: ما تَأمُرُني أنْ أقولَ؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ قِني شرَّ نَفْسي، واعزِمْ لي على أرشدِ أمْري، قال: فانطلَقَ، فأسلَمَ الرَّجُلُ، ثُمَّ جاء فقال: إنِّي أتَيتُكَ فقُلتَ لي: قُلِ: اللَّهُمَّ قِني شرَّ نَفْسي، واعزِمْ لي على أرشدِ أمْري، فما أقولُ الآن؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، وما أخطَأتُ وما عَمَدتُ، وما عَلِمتُ وما جَهِلتُ.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ما صبر عليه النبي صلى الله عليه وسلم في الله عز وجل# استغفار - استحباب الاستغفار والإكثار منه# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - حلمه صلى الله عليه وسلم# أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عمران بن الحصين أو غيره
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 19992
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (10830)، وأحمد (19992) واللفظ له

الأصول والأحكام

[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 246) 10830- أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن منصور عن ربعي عن عمران بن حصين عن أبيه قال أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: يا محمد عبد المطلب خير لقومك منك كان يطعمهم بالكبد والسنام وأنت تنحرهم قال فقال ما شاء الله فلما أراد أن ينصرف قال ما أقول قال قل اللهم قني شر نفسي واعزم لي على رشد أمري فانطلق ولم يكن أسلم ثم إنه أسلم فقال يا رسول الله إني كنت أتيتك فقلت علمني فقلت قل اللهم قني شر نفسي واعزم لي على رشد أمري فما أقول الآن حين أسلمت قال قل اللهم قني شر نفسي واعزم لي على رشد أمري اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت وما أخطأت وما عمدت وما علمت وما جهلت.

[مسند أحمد] ـ الرسالة] (33/ 197) 19992- حدثنا حسين، حدثنا شيبان، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن عمران بن حصين، أو غيره ، أن حصينا، أو حصينا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد لعبد المطلب كان خيرا لقومه منك؛ كان يطعمهم الكبد والسنام، وأنت تنحرهم.

فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما شاء الله أن يقول فقال له: ما تأمرني أن أقول؟ قال: (( قل اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري)).

قال: فانطلق فأسلم الرجل، ثم جاء فقال: إني أتيتك فقلت لي: (( قل اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري)).

فما أقول الآن؟ قال: (( قل اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت، وما أخطأت وما عمدت، وما علمت وما جهلت)).

أحاديث ذات صلة